ضرورة التصدي للتحديات بإطار دولي

كلارك: لا تنمية مستدامة بلا سلام

ذكرت هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن «العالم يشهد اعتداءات عديدة على حقوق الإنسان اليوم، وحقوق الإنسان أمرٌ لا تنازل فيه، يتعين على الدول الأعضاء المضي قدماً في طرح البرامج التي تتصدى لجذور الصراعات، وتوظيف جميع الوسائل المتاحة لتحقيق السلام الدائم، حيث تؤكد أجندة 2030 أن تحقيق التنمية المستدامة ليس ممكناً بدون السلام، وأنه لا سلام بدون تنمية مستدامة».

وأكدت كلارك، في كلمة رئيسية ضمن فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات، أمس، أن تنفيذ هذه الأجندة بنجاح سيكون له فوائد طويلة الأمد على الشعوب، وكذلك على جهود تحقيق السلام والأمن، وعلى شرعية ومصداقية وأهمية النظام الدولي متعدد الأطراف.

وأكدت كلارك أن اتجاهات الحوكمة العالمية يجب أن تعالج التحديات التي تفوق القدرات الفردية للدول.

وتطرقت رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، إلى تاريخ الحوكمة في العالم، بدايةً من فشل تجربة «عصبة الأمم»، وصولاً إلى منظمة الأمم المتحدة التي شهدت توسعاً من 51 عضواً عند تأسيسها إلى 193 من الدول الأعضاء حالياً.

واستعرضت كلارك تطور مسيرة العلاقات الدولية والسياسة العالمية من حيث النهج متعدد الأطراف في التعاطي مع قضايا السلام والأمن والتمويل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات