وفقاً لتقرير شركة الاستشارات العالمية «أيه تي كيرني»:

دبي الأولى في مدن المستقبل الخليجية

صورة

احتلت دبي المرتبة الأولى في تقرير شركة الاستشارات العالمية أيه تي كيرني الأخير، بعنوان «مدن المستقبل من منظور دول مجلس التعاون الخليجي» والذي تم الكشف عنه في القمة العالمية للحكومات 2017.

وينظر إلى دبي باعتبارها العاصمة الرائدة عالمياً وإقليمياً في النشاط التجاري، ورأس المال البشري، وتبادل المعلومات، والخبرات الثقافية.

مركز

ووفقاً للتقرير، فإن دبي هي واحدة من أعلى 5 مدن للاستيراد والتصدير عالمياً، وتخدم كمركز رئيسي للأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، وكونها المقر الرئيسي لطيران الإمارات مع اثنين من المطارات الدولية، تحتل دبي مكانة عالية بين وجهات السياحة والسفر الدولية. كما حققت الإمارة مرتبة عالية في رأس المال البشري، مع تمتعها بمجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية الدولية واستقبالها للعديد من السكان المولودين في الخارج.

وتخدم التغييرات التي جرى إدخالها مؤخراً على القطاع العام كلاً من دبي والإمارات ككل، مع تبني مفاهيم مستقبلية مبتكرة مثل استحداث وزارتي السعادة والتسامح.

وقال مايكل رومكي، المدير في أيه تي كيرني والمؤلف المشارك للتقرير: «دبي هي مثال يحتذى به في كيفية التخطيط لمدن المستقبل، والبناء على التقدم القوي في العديد من المجالات لإبراز نفسها كمدينة عالمية، ولدى الإمارة إمكانات نمو عالية بين مدن مجلس التعاون الخليجي في جميع الأبعاد، وهي مستمرة في الاستفادة من قدراتها ومكانتها الحالية، ويُعد ترتيبها الحالي دليلاً على إنجازاتها الحالية وعلى الأعمال القائمة لدعم استمرار ذلك النجاح.».

وعلى الصعيد الدولي، لا تزال نيويورك ولندن وباريس في الصدارة من دون منازع، على الرغم من احتمال تأثر جاذبية لندن كمركز عالمي نظراً لخروجها من الاتحاد الأوروبي.

نمو

من جهته قال موريسيو زوازوا، الشريك في أيه تي كيرني والمؤلف المشارك في التقرير: «تواجه المدن نمواً غير مسبوق من ناحية الاحتياجات البشرية والمجتمعية، بنطاق أوسع ووتيرة أسرع من أي وقت مضى، وهي تتطلع في نفس الوقت إلى تعزيز إنتاجيتها الاقتصادية ورفع القدرة التنافسية إلى المستويات القصوى لتصبح ذات صلة على الساحة العالمية.

وتابع زوازوا: من الواضح أن كل مدينة فريدة من نوعها، وعلى أي مدينة تتطلع لوضع بصمتها العالمية تحديد نقاط التمايز المستدام والقدرات التنافسية الفريدة.

من الجدير ذكره أن أيه تي كيرني تدرس منذ عام 2008 العوامل التي تجعل من المدن عالمية بحق.

من جانبه قال أنطوان نصر، المدير في أيه تي كيرني والمؤلف المشارك للتقرير: مع استمرار بناء المدن الإقليمية لنفوذها العالمي، نتوقع رؤية استراتيجيات قائمة على الابتكار والتميز، مثل جهود الرياض في أن تصبح مركزاً إقليمياً للخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط.

وبين نصر: يتضمن النهج الذي نستخدمه في تقييم المدن العالمية كلاً من أدائها الحالي وإمكاناتها المستقبلية لاجتذاب واستبقاء رؤوس المال العالمية والموارد البشرية والأفكار على حد سواء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات