معرض الحكومات الخلاقة بيئة محفّزة للابتكار والتطوير وتعميم الفائدة

يساهم معرض الحكومات الخلاقة الذي تستضيفه القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة، وينظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في تشجيع ودعمِ المخترعين والمبتكرين، والعمل على تطوير ونقل التكنولوجيا بالشكل الذي يساعد في تطوير مجالات الحياة المختلفة، وعليه يتطلع القائمون عليه لأن يكون بيئةً محفّزةً للابتكار والتطوير مع تحقيق الربط الأمثل بالمجتمع العالمي لتعميم الفائدة.

ووفقاً لهدى الهاشمي مدير إدارة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي يضم المعرض 13 ابتكاراً حكومياً من 12 دولة، والتي تم استلهام معظمها من التقرير الذي قام بتطويره مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، عن الاتجاهات العالمية في الابتكار الحكومي واستغرق اختيار الابتكارات المشاركة قرابة العام.

لافتة إلى أن المعرض يستهدف فتح آفاق رحبة أمام أصحاب الابتكارات والمبتكرين لتسويق ابتكاراتهم بطريقة احترافية، إضافة إلى نشر ثقافة الابتكار والاختراع، وتسليط الضوء على دور الابتكار في التنمية، آخذين بالحسبان دورَ عرضها في القمة الحكومية كعنصر مساهم ومهم في تطور المجتمعات.

أوضحت أن المركز يعمل على ثلاثة محاور الأول نشر ثقافة الابتكار وبناء القدرات واختبار الابتكار، لافتة إلى أن المعرض شكل فرصة فريدة لأصحاب الابتكارات للتواصل مع الجمهور وعرض ابتكاراتهم وهذا به نوع من التحفيز والدافعية.

تضمّن المعرض عدداً ملفتاً من المشاركاتِ والابتكارات التي تميزت بالنوعية وسخاء المضمون من دولة اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، كابتكار للحلاقين يساعدهم في الحد من حالات الانهيار العصبي والإقدام على الانتحار من خلال اكتشاف سمات الاكتئاب لزبائنهم في مراحلها الأولية.

ومشروع تصميم خدمات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة من المملكة المتحدة وتخصيص مكتب لاختبار الأفكار المبتكرة ضمن مكتب رئيس الوزراء التي أطلقتها إيمانا منها بالدور الذي تؤديه التجارب كوسيلة فعالة لاكتساب أدلة ملموسة حول سبل تطوير سياسات ونماذج التشغيل.

ويمثل مشروع تصميم دار رعاية للمسنين من الولايات المتحدة الأميركية مشروعاً إنسانياً استوحاه مصممو دار لانترن لرعاية المسنين من ذكريات المرضى المسنين فبدلاً من تصميم الغرف أو الوحدات كما هو متعارف عليه يقيم كل مسن في منزل صغير على شارع جانبي هادئ يشبه تلك الأحياء التي نشأ فيها معظم المرضى في ثلاثينات أو أربعينات القرن الماضي، ويهدف المشروع المبتكر الذي يعتمد على تسخير المكان والزمان والمشاعر إلى تحفيز الحواس الخمس للمرضى وتنشيط ذاكرتهم وإعادة تأهيلهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات