الحمادي: «التربية» تتعهد مرحلة الطفولة المبكرة بالدعم والرعاية

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن مرحلة الطفولة المبكرة تعد من أهم المراحل العمرية التي تتعهدها وزارة التربية والتعليم بالاهتمام والدعم والرعاية، لكونها بداية تكوين الطفل مهارياً واجتماعياً وسلوكياً ونفسياً، والمدخل لتحقيق مفهوم التعلم مدى الحياة.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه في ندوة رعاية الطفولة المبكرة التي نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بعنوان «أفضل الممارسات والتوجهات المستقبلية» بمشاركة منظمة اليونسكو والبنك الدولي واليونسيف وعدد من الخبراء الدوليين في مجال الطفولة المبكرة وممثلين من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة والمركز الإقليمي للتخطيط التربوي.

وناقشت الندوة جودة رعاية الطفولة المبكرة والتعليم ونظام وسياسة رعاية الطفولة المبكرة والتعليم والتأثير بعيد المدى على الجودة العالية لرعاية الطفولة المبكرة والتعليم (على الصعيد الأكاديمي والاجتماعي والاقتصادي) وتأثير جائحة «كوفيد19» على رعاية الطفولة المبكرة والتعليم وأفضل الممارسات العالمية والاتجاهات المستقبلية لبرامج رعاية الطفولة المبكرة.

أهداف

وبين معاليه أن الاهتمام بملف التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، يحقق مجموعة كبيرة من الأهداف للمجتمعات، منها على سبيل المثال، تسهيل سبل المعرفة، وتنمية المهارات العقلية لدى الطفل عبر تحسين القدرات اللغوية والمعلومات المنوعة، وتحفيز قدرات الابتكار لديه عبر الاستثمار المبكر في السعة المعرفية وأنماط التفكير، وتبني منظومة فكرية لإنتاج إنسان مشارك وفاعل مجتمعياً، يكون بمثابة معول للبناء لا الهدم،.

مشيراً معاليه إلى أن الندوة تأتي، انطلاقاً من أهمية هذا الملف في تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة، والاستثمار المستقبلي الأمثل في البرامج الموجهة لهذه الفئة تحديداً.

وقال معاليه: «علمياً الإنسان ومنذ ولادته يمتلك ما بين 80 إلى 100 مليار «خلية عصبية»، وهي التي بدورها تحدد هويته الشخصية، والأنماط التي تشكل ما يفكر ويدور في عقل الإنسان وبعض الدراسات، تؤكد أن هذا العدد من الخلايا يتناقص تدريجياً مع مرور الزمن في حال عدم الاستخدام، لذا فإن الاهتمام بالتعليم في مراحل الطفولة المبكرة، هو أفضل استثمار كونه يسهم في تحقيق نطاق كبير من التشابكات العصبية لعدد أكبر من تلك الخلايا ما ينعس بشكل إيجابي على عمليات التعليم والتعلم.

وتابع معاليه حرصت دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة، على الاهتمام بالطفولة المبكرة، ووضع الاستراتيجيات للسنوات الخمسين القادمة في قطاع التعليم.

وتستحوذ الطفولة المبكرة على نصيب كبير من الاهتمام ضمن التصورات والمرئيات المستقبلية، وثمة عمل كبير وجهود واضحة لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وخاصة ما يرتبط منها بهذه المرحلة إذ قامت الدولة بسن التشريعات والسياسات واللوائح حول الأسرة والطفل، مثل السياسة الوطنية للأسرة وقانون حماية الطفل، وأنشأت العديد من المؤسسات الحكومية التي توفر الخدمات الداعمة للأسرة والطفل.

خبرات

قالت مهرة المطيوعي، مدير عام المركز الإقليمي للتخطيط التربوي: «إن تنظيم هذه الندوة يأتي في سياق تبادل الخبرات حول المكون الأهم في حياتنا ومستقبل بلادنا ورفاهنا المتمثل في أطفالنا، وحول أهم محاور تطوير التعليم، وهو الطفولة المبكرة والتي تعتبر من أهم مراحل البناء النفسي والاجتماعي للإنسان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات