«التربية» تعلن الفائزين بجائزة «القائد المؤسس» نهاية ديسمبر

انطلقت، جلسات تقييم جائزة القائد المؤسس الخاصة بوزارة التربية والتعليم في دورتها الرابعة، من خلال خاصية الاتصال المرئي، وتستمر حتى أكتوبر المقبل، فيما من المقرر الإعلان عن الفائزين أواخر ديسمبر من العام الحالي.

وشهد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أولى الجلسات، لفئة مراكز سعادة المتعاملين التابعة لوزارة التربية والتعليم، ومنها مراكز الخدمة في أبوظبي ودبي والعين والشارقة، حيث يتم تقييم تصنيف مراكز تقديم الخدمات، وفقاً لنظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات التابع لبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، وحسب المعايير المحددة من مكتب رئاسة مجلس الوزراء ضمن المحاور التالية: الربط الاستراتيجي، والتركيز على المتعاملين، والخدمات، وقنوات تقديم الخدمة، و تجربة المتعامل، وكفاءة الخدمة والابتكار، وتمكين الموارد البشرية، والتكنولوجيا المتكاملة.

وتتضمن جائزة القائد المؤسس مجموعة من المعايير، تشكل الدعائم الرئيسية التي تمكن الوحدة التنظيمية من تحقيق أداء متميز مستدام، يسهم في ترسيخ فكر ورؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التطوير المستدام والريادة، بالإضافة إلى تحقيق الرؤية الوطنية وخطط الاستعداد للخمسين.

وتستهدف الجائزة الفئات المؤسسية من قطاعات وإدارات في التعلم العالي والتعلم العام الحكومي والخاص والحضانات، كما تتضمن فئات الأوسمة للعاملين والطلبة في الجامعات، وديوان الوزارة وفي الميدان التربوي والعاملين والطلبة المبتعثين، حيث اشتملت الجائزة على 13 فئة مؤسسية، و35 فئة للأوسمة الفردية على مستوى الميدان الجامعي وديوان الوزارة والميدان التربوي، حيث تم استحداث فئات مؤسسية، وفئات للأوسمة تطرح للمرة الأولي في الجائزة، لتشجيع الفئات المؤسسية والأفراد على التميز، وإبراز الجهود المبذولة.

وأكد معالي حسين الحمادي أن جائزة القائد المؤسس تسعى إلى تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار في مختلف قطاعات وزارة التربية والتعليم، ما يسهم في نقل مختلف الأفكار الإبداعية من إطارها النظري إلى ممارسات فعلية تعمل ضمن بيئة عمل تحفيزية جاذبة.

وأضاف: إننا نتطلع من خلال نتائج الجائزة وانعكاساتها الإيجابية على الميدان التعليمي والتربوي خصوصاً، ومنتسبي الوزارة إلى إبراز الكفاءات الوطنية القائدة التي تتصف بسمات التمكين التنافسي، والتي ستسهم في تحقيق خطة الوزارة الاستراتيجية التي تنبثق من الرؤية الوطنية للدولة، وصولاً إلى الارتقاء بجودة الأداء لدى جميع العاملين بالقطاع التعليمي بشقيه العام والجامعي، بما يحقق جودة المنظومة التعليمية.

جهود

أوضح معالي حسين الحمادي أن وزارة التربية وإدراكاً منها لمسؤولياتها الوطنية، وتكريساً لنهجها التعليمي المرتكز على منظومة القيم الإماراتية وموروثاتها الأصيلة، ومساعيها التطويرية الجديدة القائمة على الابتكار والإبداع والتنافسية، أطلقت الجائزة حتى يتأسى كل العاملين في المجال التربوي والطلاب والطالبات بالقيم المثلى والصفات القيادية الفريدة، التي تميز بها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بجانب العمل والالتزام بأقواله المأثورة وأفعاله ومواقفه وسيرته ومسيرته الحافلة بالإنجازات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات