السماح لمعالجي النطق والسلوك بمرافقة الطلبة «أصحاب الهمم» في دبي

أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأنه يسمح بتواجد معالجي النطق واللغة والمعالجين المهنيين والسلوكيين بمرافقة الطلبة من «أصحاب الهمم» مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية وتقديم نتيجة سلبية من فحص «كوفيد 19» (PCR).

وأجازت الهيئة السماح لمساعدي التعلم بالتواجد بالقرب من الطلبة من أصحاب الهمم في الصف لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم، من خلال الأسئلة وأجوبتها التي وضعتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية على موقعها لمساعدة أولياء الأمور في الحصول على كافة استفساراتهم بشأن العام الدراسي الجديد 2020-2021.

وقالت الهيئة إن الطلبة الذين يعانون من إعاقات جسدية تمنعهم من الاعتماد على أنفسهم بشكل كامل يمكنهم تلقي الدعم من مربياتهم، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية الواجب على الكوادر المدرسية اتباعها - كارتداء لوازم الوقاية الشخصية وتقديم نتيجة سلبية من فحص PCR - تسري أيضاً على المربيات، ويمكن لمساعدي التعلم تقديم الدعم اللازم وهم على مقربة من الطلبة، طالما يتم الالتزام بارتداء لوازم الوقاية الشخصية لحماية كل من الطلبة ومساعدي التعلم.

متابعة

وأوضحت الهيئة أن الطلبة من أصحاب الهمم يمكنهم من متابعة التعلم عن بعد، وينبغي على المعلّمين إجراء تعديلات مناسبة على المنهاج وأساليب تقديمه، بما يراعي الفروق الفردية، ويتناسب مع قدرات واحتياجات الطلبة من أصحاب الهمم وأساليب التعلم التي يفضلونها. كما ينبغي على المعلمين العمل دوماً على تحفيز الطلبة وضمان مشاركتهم وتقدمهم الدراسي.

وفي حال كان الطلبة من أصحاب الهمم يتلقون خدمات دعم تخصصي كعلاج النطق واللغة، كجزء أساسي من برنامجهم التعليمي، فيجب أن تستمر هذه الخدمات، مع العلم أن الكثير من المعالجين يقدمون خدمات المعالجة عن بعد.

أما بالنسبة لنسبة قليلة من الطلبة أصحاب الهمم الذين لا يستطيعون تحقيق الاستفادة المرجوة من التعلم عن بعد، فينبغي على المدرسة توفير المعلومات والتدريب والإرشاد لأولياء الأمور، لمساعدتهم في تطبيق الطرق العلاجية في المنزل لتنمية المهارات، وقد يتضمن ذلك التعاون مع مختصين من خارج المدرسة.

مهارات

وأكدت الهيئة أنه بالنسبة للطلبة من أصحاب الهمم الذين لا يستطيعون متابعة التعلم عن بعد، ينبغي على المدرسة توفير برنامجٍ بديلٍ قائم على المهارات الحياتية، ويمكن تطبيقه في المنزل، ويجب أن يشتمل البرنامج على مواد مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم ضمن سياقٍ من الأنشطة اليومية مثل إجراء المكالمات الهاتفية، وكتابة الرسائل الإلكترونية، والطهي ومهام التنظيم الشخصي وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات