رفد الطلبة بالطاقة الإيجابية ضرورة قبل العودة للمدرسة

أكدت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أنه بات يتوجب على أولياء الأمور تهيئة أطفالهم نفسياً وجسدياً لمرحلة جديدة تمر عليهم والعالم بأسره للمرة الأولى بعد التزامهم بالبقاء في المنازل، لحمايتهم من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقالت اليافعي: «تقف الأسرة اليوم أمام تحد جديد مع أطفالها يتطلب منها أن تكون على قدر من المسؤولية والوعي، وقادرة على تفهّم واستيعاب مشاعر ومخاوف أطفالها خلال المرحلة المقبلة، فبعد شهور من تقديم التعليمات وتشجيعهم على عدم الخروج من المنزل، تدخل الأسر الآن في مرحلة جديدة لتشجيع وتهيئة أطفالهم للعودة إلى المدرسة، والالتزام بالتباعد الجسدي بينهم وبين زملائهم بالصف، بالإضافة إلى العديد من التعليمات الوقائية».

وأضافت: «إن أول خطوة يجب على الأهل اتباعها هو محاورة أطفالهم بشكل مفتوح والاستماع إلى آرائهم وأسئلتهم التي قد تشير إلى مشاعرهم الحقيقية ومخاوفهم، وطمأنتهم حول الإجراءات الوقائية السريعة والمستمرة التي تتخذها الدولة لمكافحة انتشار الفيروس، ليشعر الأطفال بالراحة».

وعي

ولتبديد مخاوف بعض الأطفال، نصحت اليافعي أولياء الأمور بأن يذكّروا أطفالهم أنهم سيلتقون مجدداً بأصدقائهم، وسينتقلون إلى مرحلة دراسيّة أعلى، لأنهم أصبحوا أكثر وعياً ونجحوا في اجتياز مرحلة التعليم عن بعد بكل نجاح، مع الاستمرار في إعطاء الطاقة الإيجابية لهم وإشعارهم بمدى فخرهم بهم على التزامهم طوال الفترة الماضية في البقاء بالمنزل.

وتابعت: «أصبح الآن متاحاً للأهل الخروج بأطفالهم إلى العديد من الأماكن التي تطبق جميعها إجراءات السلامة والوقاية العامة التي فرضتها الدولة، فيمكن للأهل تنظيم رحلة خارج المنزل لكسر حاجز الخوف لدى الأطفال، وتنبيههم أن على الجميع الاستمرار بتطبيق تعليمات السلامة والوقاية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات