الأهالي يتخوفون من رفع رسوم الحافلات وإدارات مدرسية تطمئن

صورة

أبدى أولياء أمور تخوفهم من زيادة بعض المدارس الخاصة لرسوم الحافلات المدرسية بدعوى أنها ملزمة وفقاً للإجراءات والتدابير الاحترازية بتخفيض طاقتها الاستيعابية إلى 50 بالمائة، وتحميلهم كلفة ذلك، مطالبين الهيئات التعليمية بإخضاع المسألة لضوابط خاصة، كون الإجراءات تأتي في ظل ظروف استثنائية فرضتها الجائحة الصحية.

والتأكيد على ضرورة اتباع النهج التعاوني، فيما طمأنت إدارات مدرسية الأهالي أن رسوم الحافلات ثابتة ولن يتم رفعها. ويبدي عبد الخالق محمد ولي أمر لثلاثة طلاب في مدرسة تتبع المنهاج الأمريكي تخوفه من رفع رسوم الحافلات لتقليص الخسارة الناجمة عن تشغيلها بنصف حمولتها من الطلبة.

وقال نأمل أن تتبنى المدارس مبادرات داعمة تتسم بالمرونة خلال هذه الفترة كمحاولة للتخفيف من آثار وتداعيات الضرر الناتج عن فيروس كوفيد 19 المستجد، كجدولة الرسوم على دفعات أو تأجيل دفع قسط، مثمناً قيام بعض المدارس بتخفيض رسومها بنسب متفاوتة نظراً للظروف الراهنة ورد رسوم الحافلات خلال الفصل الدراسي الثالث، معتبراً أن التعاون والتكاتف هما صماما الخروج من الأزمة المؤقتة.

ودعت شيرين محمد، ولية أمر من المدرسة الوردية في الشارقة إلى مراعاة الظروف منوهة بأن النفقات التشغيلية في المدارس قد انخفضت نتيجة تعليق الرحلات والأنشطة، ومراعاة من تعذر عليه الإيفاء بجزء من الأقساط في وقتها، لعدم تمكنهم من ذلك والحرص على عدم رفع الرسوم بشكل عام والحافلات كونها أصبحت ملزمة بنصف عدد الطلبة في الحافلة الواحدة، مضيفة أن بعض الأمهات أخطرنها ببحثهن عن سيارات مؤجرة لتفادي هذا الموقف كحل استباقي.

وذكرت ديانا زحيمان، ولية أمر أن مسألة زيادة الرسوم تشكل مصدر قلق للأهالي بشكل عام، وأن توقعاتهم تذهب باتجاه رفع رسوم الحافلات بسبب فرض عدد محدد من الطلبة داخل الحافلة الواحدة لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي والحيلولة دون التجمعات، مشيرة إلى أهمية التعاون والرقابة ليس فقط على الرسوم، بل على مدى الامتثال للتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.

وأكد الدكتور محمد بركات المدير الأكاديمي لمدارس الاتحاد في الدولة، أن رسوم الحافلات لن تتغير نتيجة للتعليمات الواردة من الجهات المعنية وسوف تتحملها المدرسة، علاوة على بقاء الرسوم دون زيادة، وأفاد بأنهم يتعاملون مع الأمر بروح المسؤولية الوطنية التي تلزمهم بضرورة مؤازرة أولياء الأمور في مثل هذه الظروف ومعاونتهم، واضعاً ذلك تحت بند الشراكة المجتمعية الواجبة في مثل هذه الظروف.

وطمأن ياسر سكجي نائب مدير مدرسة الشروق الخاصة في دبي أولياء الأمور، مؤكداً أن الحافلات المدرسية ستقتصر على الحد الأدنى من الاستخدام حفاظاً على أمن وسلامة الطلبة باعتبار الحفاظ على صحتهم وسلامتهم «أولوية»، مشيراً إلى أنه لن يتم زيادة رسوم الحافلات وأن المدارس لا يمكنها رفع أي نوع من الرسوم دون موافقة هيئة المعرفة، كون المسألة منظمة وتحكمها ضوابط.

إجراءات

من جانبها، أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عودة الحافلات المدرسية لاستئناف عملها مع تخفيض طاقتها الاستيعابية إلى 50 بالمائة، داعية إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية المعتمدة وتشمل ذلك قياس درجات الحرارة، وإبقاء نوافذ الحافلات مفتوحة قدر الإمكان، والعمل على تعقيم المقابض والقضبان والأماكن الأخرى التي يكثر استخدامها داخل الحافلة بشكل متكرر.

ووفقاً لدليل الإجراءات الخاص بإعادة فتح المدارس الذي أعلنت عنه الهيئة ببند المواصلات المدرسية يجب فحص حرارة جميع من يصعد إلى الحافلة المدرسية ومنع صعود من تكون درجة حرارته فوق الـ 37.5، مانعة تواجد المعاونين على رأس عملهم في الحافلات ممن تتجاوز أعمارهم الـ 60 سنة أو ممن يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة.

كما ألزم الدليل ركاب الحافلات بارتداء الكمامة باستثناء الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 6 سنوات، مع تعقيم الحافلات والحفاظ على شروط التباعد الجسدي وتعقيم أحزمة الأمان والمساند الخاصة باليدين والمقابض، وما إلى ذلك بعد كل استخدام، وبما يتماشى مع الإجراءات والإرشادات ذات الصلة الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات بدبي بخصوص المواصلات العامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات