استطلاع "البيان": تقارب الآراء حول نموذج التعليم بالفصل الأول

فضّل 56 % من المستجيبين لاستطلاع «البيان» الأسبوعي التعليم عن بعد بشكل كامل عن التعلم «الهجين المختلط- إلكتروني حضوري» خلال الفصل الأول 2020، في الوقت الذي ناصر 44 % منهم الهجين، وذلك عبر حساب «البيان» في «تويتر».

وفي الاستطلاع ذاته ولكن عبر موقع «البيان الإلكتروني» اعتبر 55 % من المستجيبين أن نموذج التعليم المفضل في الفصل الأول من العام الدراسي 2020 هو عن بعد بشكل كامل، بينما أكد 45 % منهم أنهم مع الهجين، لتتقارب النسب بين المنصتين بشكل كبير.

يوسف الشحي وهو ولي أمر يفضل نظام التعليم عن بعد، خلال الفصل الدراسي الأول، خصوصاً في ظل ظهور نتائج مبشرة حول العالم لقرب إنتاج لقاح للمرض، مشيراً إلى أن الجهات المعنية في الدولة أتاحت لكل مدرسة خاصة إمكانية تطبيق التعليم عن بُعْد بشكل كلي، بناء على طلب ذوي الطلبة، وبالتشاور معهم أو التعليم الهجين، وهو ما يجعل الأمور أكثر سلاسة ومرونة، ويمكن الأهالي من انتقاء النظام الذي يرونه مناسباً مع الأخذ بعين الاعتبار سلامة أبنائهم.

وأضاف أن نظام التعليم عن بُعد، الذي اعتمدته الدولة وطبقته خلال الفصل الدراسي الثالث من العام الماضي أثبت نجاحه.

ويرى محمد البلوشي أن الأفضل هو عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة مع أخذ الاحتياطات والعمل بالتعليمات، التي أصدرتها الجهات المعنية بالدولة، للحفاظ على سلامة المجتمع المدرسي، مشيراً إلى أن وجود الطالب في محيطه وفصله الدراسي يجعله أكثر جدية وإقبالاً على التعلم وبناء الشخصية، فضلاً عن أن البيئة المدرسية الحية تصل إلى الشخصية وتبنيها.

وأشاد البلوشي في هذا الإطار بجملة الإجراءات، التي اتخذتها المدارس الحكومية والخاصة، من أجل ضمان عام دراسي خال من التحديات والمعيقات، لافتاً إلى أن الهيئات الخاصة في الدولة ووزارة التربية والتعليم يبذلون جهوداً استثنائية، ويبادرون لتنفيذ إجراءات وقائية إضافية، بيد أنه يرى أن الرهان الحقيقي في الأنظمة التعليمية يرتكز على وعي الطلبة في المقام الأول باعتبارهم محور العملية التعليمية ومرتكزها، ومن ثم الهيئات التدريسية والإدارية وأولياء الأمور، فتضافر الجهود في ما بينهم يؤدي إلى نجاح العام الدراسي بأي سيناريو تم اتباعه.

وتوافقه الرأي رقية النقبي معلمة في مركز الفجيرة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، التي تفصل التعليم الهجين أو التعليم الكامل داخل الحرم المدرسي، عازية ذلك إلى أن حضور الطلبة إلى المدرسة يكسبهم المهارات والتعليم الأفضل، أما التعليم عن بعد فيعتبر خياراً جيداً في الحالات الطارئة فقط، وهي تميل إلى التعليم المباشر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات