إصدار الدليل الإرشادي للسياسات التوجيهية لإعادة فتح المدارس الخاصة بأبوظبي

أصدرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي الدليل الإرشادي الشامل للسياسات والمبادئ التوجيهية لإعادة فتح المدارس الخاصة الذي يهدف إلى مساعدة كل مدرسة في التوصل إلى النموذج الأفضل لإعادة افتتاح أبوابها بشكل آمن يضمن صحة وسلامة الطلبة والمعلمين.

وعملت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بشكل مكثف على مدى الأشهر الماضية، بالتعاون مع المدارس وأولياء الأمور والمعلمين والجهات المعنية في القطاع التعليمي، لوضع السياسات والمبادئ التوجيهية وضمان تغطيتها لمختلف الجوانب المتعلقة بإعادة فتح المدارس.

وترتكز تلك السياسات على أربعة محاور تشمل العمليات الآمنة والتعليم والتعلّم وسلامة الطلبة وطاقم التدريس والدعم المجتمعي.

ويحدد محور العمليات الآمنة الإجراءات التي تهدف إلى ضمان السلامة في جميع العمليات القائمة في المدارس بينما يضع محور التعليم والتعلّم إرشادات واضحة لإجراءات التباعد الاجتماعي وإجراءات السلامة الأخرى دون المساس بالأهداف الأكاديمية الرئيسية للمدارس.

وفي إطار هذا المحور، يجب على المدارس اتباع ثلاثة إجراءات وقائية أساسية، في مقدمتها: تحقيق التباعد الاجتماعي، وفيه يُطلب من المدارس اتخاذ الترتيبات اللازمة للحدّ من الاختلاط بين الأشخاص قدر الإمكان، أما الإجراء الثاني فهو توفير معدات الحماية حيث يُطلب من المدارس تركيب المعدات المناسبة من الواقيات والفواصل وغيرها من تدابير الحماية، ويتمثل الإجراء الثالث في الحفاظ على أعلى معايير النظافة مع مطالبة المدارس بتعقيم وتنظيف جميع المناطق والأسطح بصورة منتظمة.

ويحتل محور سلامة الطلبة وطاقم الهيئة التدريسية صدارة أولويات دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي عند العودة للمدارس، حيث يحدد هذا المحور الإجراءات التي تهدف إلى ضمان استعداد المدارس للحفاظ على صحة الطلبة والمعلمين وسلامتهم.

بينما يشجع محور دعم المجتمع المدارس على وضع خطط لتقديم الدعم والمساعدة للطلبة المحتاجين مثل الخصم من الرسوم وتأجيل السداد وتقسيم رسوم الفصل إلى أقساط شهرية وغيرها.

ويأتي إطلاق الدليل الإرشادي بالتوازي مع إعلان الدائرة عن نتائج استبيان أولياء أمور الطلبة والذي استقطب مشاركة 63% من إجمالي أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة في أبوظبي واستطلع آراءهم حول مختلف الجوانب المرتبطة بإعادة فتح المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد بما في ذلك نموذج الدوام المدرسي ومدته ووسائل نقل الطلبة وغيرها.

وأبدى 45% من أولياء الأمور تفضيلهم لعودة أبنائهم إلى الدوام المدرسي فيما لم يتخذ 21% من المشاركين قرارهم في هذا الخصوص.

وأشار 34% من المشاركين إلى أنهم يفضلون استمرار نموذج التعليم عن بعد معتبرين أن هذا النموذج يمكّنهم من إدارة وقتهم بأفضل شكلٍ ممكن.

وقال عامر الحمادي وكيل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إننا عملنا طوال المرحلة الماضية على ضمان العودة الآمنة للطلبة والمعلمين للمدارس في العام الدراسي الجديد حيث يفصّل الدليل الإرشادي الذي أصدرناه الإجراءات والجوانب التي يتوجب على المدارس دراستها قبل الإعلان عن النموذج الذي اعتمدته لإعادة فتح أبوابها بشكلٍ يعزز سلامة القطاع التعليمي في أبوظبي ككل وتنسجم الإرشادات مع أرقى المعايير العالمية المعتمدة في هذا الشأن.

وتوجه الحمادي بالشكر إلى أولياء الأمور الذين شاركوا في الاستبيان مؤكدا انهم بصفتهم أحد أبرز الجهات المؤثرة في نجاح طلبتنا والمسيرة التعليمية ركزنا على معرفة آرائهم لمساعدة المدارس في تطوير أفضل الخطط لعودة الطلبة والمعلمين إلى المدارس على نحوٍ آمن وقد عمل الجميع بجدّ خلال فترة التعلّم عن بُعد ويستحق أولياء الأمور بالغ التقدير على جهودهم خلال تلك المرحلة.

وأضاف يسهم تحليلنا المعمّق لآراء أولياء الأمور في تعزيز قدرة المدارس على تخطيط إعادة فتح المدارس بالاعتماد على البيانات والمعلومات المرتكزة على آراء أولياء أمور طلبتهم.

وبعد إصدار الدليل الإرشادي الشامل للسياسات والمبادئ التوجيهية ونتائج استبيان أولياء الأمور للمدارس المعنية حددت دائرة التعليم والمعرفة 30 يوليو الجاري كموعدٍ نهائي للمدارس للإعلان عن النموذج الذي اختارته لإعادة فتح أبوابها بشكلٍ يمكّن أولياء الأمور من اتخاذ قرارهم حول المدارس التي يودون تسجيل أبنائهم فيها في الوقت المناسب.

ولتعزيز قدرة أولياء الأمور على بناء قراراتهم على أساسٍ مدروس أصدرت الدائرة الدليل الإرشادي الخاص بأولياء الأمور لتمكينهم من الاطلاع على معايير الصحة والسلامة والدور المهم الذي يمكنهم لعبه في عودة أبنائهم للمدرسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات