لغة الضاد تنساب بمرونة بين طلبة الثانوية العامة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

اتفقت معظم آراء طلبة الثانوية العامة في المسارين المتقدم والعام بشأن مرونة وتنوع امتحان الفصل الدراسي الأخير من العام الدراسي الحالي في مادة اللغة العربية الذي أدوه صباح أمس، واتسمت الأسئلة بقياس مختلف المهارات، فيما اشتكى بعض الطلبة من ضيق الوقت وتقارب الإجابات.

وعبّر طلبة الثاني عشر في دبي الامتحان من دون مواجهة أي صعوبات وجاءت الأسئلة متنوعة وخالية من التعقيدات.

بدورهم، أعرب طلاب الصف الثاني عشر بمساريه العام والمتقدم في أبوظبي عن بالغ سعادتهم وارتياحهم لدى تأديتهم ثالث امتحاناتهم عن بعد لمادة اللغة العربية والذي جاء في 20 سؤالاً واشتمل على 3 أسئلة لمهارات التفكير العليا.

وأوضح الطلاب أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط مع وجود بعض الأسئلة التي تحتاج إلى التفكير بهدف إظهار القدرات والفروق الفردية بين الطلبة، مؤكدين أن امتحان اللغة العربية جاء في حلة تناسب كل فئات الطلاب.

وأشار الطلاب محمد حسين وطه رفعت، وناصر خليل إلى أنهم لم يواجهوا أي صعوبات لإنجاز ثالث امتحاناتهم عن بعد لمادة العربية، ورأوا أنها أفضل من تجربة تأدية الامتحانات بالطريقة العادية.
أكد حمدان المطوع وأحمد جمعة وفيصل مبارك سهولة الامتحان الذي جاء في مستوى الطالب المتوسط، ومر من دون مواجهة أي عقبات أو عثرات تذكر، وجاء مشابهاً للنماذج التي تدربوا عليها.

إلى ذلك، أشار بعض طلبة الثانوية العامة في المسارين المتقدم والعام في الشارقة وعجمان وأم القيوين إلى صعوبة الأسئلة، وأن الإجابات أتت متشابهة يصعب الاختيار منها، كما أن الأسئلة جاءت بصورة غير مباشرة في معظمها، فيما أكد آخرون أن الأسئلة في معظمها سهلة وتحتاج إلى مهارات عليا للإجابة عنها، ولكن تحتاج إلى زمن أطول، وكلا المسارين اشتكوا من قصر الزمن للورقة الامتحانية الأمر الذي قد يؤدي إلى اختيارهم إجابات خاطئة نتيجة لتقاربها.

وقال الطالب نجيب خوام، يدرس بمدرسة النور الدولية بالشارقة، إن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، ولكن يحوي أسئلة تحتاج إلى إعمال العقل حتى تستطيع اختيار الإجابة الصحيحة من متعدد، كما أن الوقت غير مناسب وضيق ولا يسعف الطلبة لاختيار الإجابة الصحيحة، فيما تشاطره الرأي الطالبة ندى أحمد المسار العام وتدرس بإحدى مدارس الشارقة والتي أكدت أن ضيق الزمن صعب عليهم الأسلة، لأن هناك أسئلة تحتاج وقتاً أطول للإجابة عنها.

مرونة

وأكد الطالب أحمد الأميري من مدرسة عجمان الخاصة أن امتحان مادة اللغة العربية للفصل الدراسي الأخير من العام الدراسي الحالي، كان مرناً وأن الأسئلة جاءت صريحة، ولكن هناك بعض الأسئلة تعتمد على الذكاء، كما أن بعض الأسئلة تحتاج إلى إعمال العقل، كما أن زمن الامتحان ضيق قد يؤثر في اختيار الإجابات الصحيحة والتي تتشابه كثيراً، فيما قال الطالب أحمد المزروعي الذي يدرس في مدرسة حاتم الطائي المرحلة الثانوية بأم القيوين إن الامتحان في مجمله جاء في مستوى الطالب المتوسط، وإن عامل الزمن ربما يكون سبباً في اختيارهم الإجابات الخاطئة.

من جهتها، أكدت نسيمة القداد منسقة اللغة العربية بمدرسة النور الدولية بالشارقة أن الورقة الامتحانية كانت متوسطة وفي مستوى الطالب المتوسط، وأن الورقة الامتحانية تأتي لتقيس قدرات الطلبة العقلية من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الدراسي الأخير للعام الدراسي الحالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات