العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تربويون: الاختبارات الإلكترونية نقلة نوعية في تقييم الثاني عشر

    أفاد عدد من التربويين بأن الاختبارات الإلكترونية التي تعتزم وزارة التربية والتعليم تطبيقها للصف الثاني عشر وفق منظومة «التعلم عن بعد» تمثل نقلة نوعية في مسيرة تقييم طلبة الصف الثاني عشر، كما ستساهم في تغيير طرق التعليم والتدريس الخاصة بهذا الصف تحديداً الذي يمثل محطة مهمة في حياه الطلبة بتحديد مصيرهم العملي والمستقبلي.

    وأبدت إدارات مدرسية حكومية وخاصة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم استعداداتها المكثفة لامتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي الحالي، وتهيئة الطلبة نفسياً من خلال تقديم نصائح لهم من قبل الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين، والبدء الفوري بالمراجعة للاستعداد للامتحانات التي ستنطلق 21 من الشهر الجاري، وخصصت مدارس حصص مراجعة لطلبة الثاني عشر قبل بدء الامتحان، وأخرى فتحت المجال للطلبة للتحدث مع المعلمين والتأكد من أي استفسار.

    ومن جهتها تحرص وزارة التربية والتعليم على توفير بيئة هادئة ومناسبة للطلبة ولذلك خصصت فريقاً للطوارئ للتصدي لأي إشكاليات تقنية تواجه الطلبة، ويتولى مركزا العمليات في أبوظبي وعجمان المزودان أنظمة حديثة وشاشات متابعة التعلم من قبل قطاع العمليات المدرسية وذلك تحقيقاً لأفضل أداء ومتابعة سير عمليات «التعلم عن بعد» والاختبارات بشكل خاص.

    فرصة

    ومن جانبها، قالت نورة سيف العميمي المهيري، خبيرة تربوية، إن اعتماد وزارة التربية والتعليم هذا العام امتحانات الثانوية عن بعد، يعد سابقة تربوية تستوجب من الجميع الأخذ بعين الاعتبار كثيراً من الأمور التنظيمية التي تضمن للوزارة والطالب على حد سواء، الحقوق المكفولة في العرف التعليمي.

    وأشارت إلى أن الامتحانات عن بعد تعد فرصة مواتية للطلبة لتحقيق درجات أعلى، ليس بالاتكاء على دور ومساعدة الأهل في إنجاز المطلوب، وإنما بحكم جلوس الطلبة في البيت وزيادة فرصة المذاكرة لديهم، وبالتالي التحصيل الدراسي.

    مميزات

    وقال المستشار التربوي يوسف الحوسني، إن الاختبارات الإلكترونية تعد إحدى أدوات قياس مستوى أداء الطلبة عن بعد، وتتميز بالسهولة، وتهدف إلى كشف جوانب القوة والضعف لدى الطالب في نواحٍ مختلفة، وتطوير وتحسين نوعية التعليم والتعلم، ومعرفة مستوى الطلاب وتصنيفهم حسب القدرات والمهارات، كما تسهل عمليه إجراء التحليلات الإحصائية التي تحتاجها المدرسة، وتحقق المساواة بين الطلاب مع مراعاة الفروق الفردية، وتوفر الوقت والجهد لدى المعلمين، وتنشط دافعية التعلم، وتحقق السرعة والدقة في النتائج.

    تحضير

    ومن جهتها، قالت التربوية شاهيناز أبو الفتوح، إن الاختبارات الإلكترونية تحتاج إلى تحضير مسبق من قبل الطلبة ومنه تخصيص وقت محدد للدراسة وعدم التشتت عنه بتعدد المهام، والتركيز في الدراسة على الخطوط العريضة للمواضيع والتفكير في أسئلة محتملة، إضافة إلى الاستعانة بالمعلم قبل عدة أيام من الاختبار للحصول على المعلومات الكافية للمراجعة، والمشاركة في جلسات دراسية جماعية لمراجعة الأفكار والإجابات ومشاركة الآراء، والحصول على ساعات كافية من النوم، للحفاظ على المعلومات في الذاكرة، إضافة إلى عدم إهمال تطبيق النشاطات والتدريب قبل الاختبار.

    خطوات

    كما قالت مها بركة مديرة مدرسة المنارة، إن عملية تهيئة الطلبة للاختبارات الإلكترونية، مرت بعدة خطوات ومنها تنفيذ اختبارات إلكترونية تجريبية والتأكد من تأديتها من قبل جميع الطلاب، وتدريب الطلاب على أنماط الامتحانات عن بعد من خلال تكليفهم تمارين وواجبات على بوابة التعلم الذكي بطريقة تحاكي نمط أسئلة الاختبار الإلكتروني مع تخصيص درجات لهذه الواجبات حتى يهتم بها الطالب، إضافة إلى إعداد مقاطع فيديو توضيحية ترسل للطلاب لإرشادهم حول آلية أداء الامتحانات online، وتخصيص خط ساخن للامتحانات عن بعد لاستقبال استفسارات الطلاب وأولياء الأمور.

    طباعة Email