«التربية» تعمل على تطبيق مدارس افتراضية معتمدة

كشفت فوزية غريب، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات المدرسية، عن قيام الوزارة بالعمل على تطبيق مدارس افتراضية معتمدة بالشراكة بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة أو المدارس الحكومية ومدارس دولية متميزة خارج الدولة.

وأوضحت أن الوزارة عملت على خطط استباقية تهدف إلى تسخير كل السبل والتقنيات الحديثة لخدمة الطلاب، مبينة أن الوزارة قامت بوضع خطط استباقية لمنظومة التعلم الذكي منذ أكثر من 10 سنوات.

وأشارت إلى أن المدارس الافتراضية من المبادرات الأساسية التي تبناها قطاع العمليات المدرسية لتوفير مدارس افتراضية ذات شهادات دراسية معتمدة، مؤكدة أن المبادرة تم التخطيط لها وهي على أجندة وزارة التربية والتعليم، وتعمل على تطبيقها ضمن أولوياتها.

وبينت أن الوزارة تعمل على تطبيق المدارس الافتراضية، سواء كانت بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة المتميزة، أو بين المدارس الحكومية ومدارس دولية من خارج الدولة، وذلك لتوفير تعليم نوعي للطلاب داخل الدولة. وكانت وزارة التربية والتعليم، قد أعلنت عن وضع 3 سيناريوهات مستقبلية لمنظومة التعليم عن بعد، والتي ترتبط بحالة جائحة «كورونا».

ويتضمن السيناريو الأول على استمرار التعليم الافتراضي عن بعد بنسبة 100 % في حال استمرار وباء «كوفيد 19»، حيث سيكون التعليم الذكي هو محور التعليم في الدولة، أما السيناريو الثاني فهو المرحلة الانتقالية بعد نزوح الفيروس وتعافي الدولة الكامل منه، وستكون بصورة متدرجة، حيث سيعود التعليم المباشر بنسبة تتراوح ما بين 30 % إلى 50 %، أما السيناريو الثالث فهو عبارة عن خطة تطويرية، والتي تسعى إليها في حال عودة الحياة إلى طبيعتها، وتتضمن دمج نوعين من التعليم، الأول هو التعليم المباشر والطبيعي (الصف الدراسي)، والثاني هو التعليم الافتراضي عن بعد، ولكن سيتم ذلك بنسبة وتناسب، فقد يكون نسبة التعليم المباشر 70 % والتعليم الافتراضي عن بعد بنسبة 30 %، وذلك حتى نستطيع أن نواكب التطور التكنولوجي والتحول إلى التعليم الرقمي في الدولة.

مدى زمني

وأشارت الوزارة إلى أن كل خطة ولها مدى زمني معين، فإذا استمر انتشار فيروس «كورونا» ستكمل الوزارة في تنفيذ التعليم عن بعد للعام الدراسي المقبل، أما إذا انقضت سيخضع التعليم لسيناريو المرحلة الانتقالية، والتي قد تكون 6 أشهر من العام الدراسي المقبل، وفيما يخص الخطة المستقبلية سنعمل على رسمها بعد عام تقريباً من عودة الحياة الطبيعية وذلك بعد دراسة العام الدراسي.

وأوضحت أن التحول الرقمي في التعليم عن بعد يتطلب إعادة هندسة استراتيجية وزارة التربية والتعليم، من حيث المباني المدرسية ومدى حاجتها، وتنفيذ التعليم المباشر ومدى حاجة الطالب للجلوس على المقعد الدراسي 5 أيام في الأسبوع، والساعات الدراسية ومدى حاجة الطالب للدراسة يومياً من الساعة السابعة صباحاً وحتى الثانية مساءً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات