جامعة الإمارات للطيران تنال تصنيف 5 نجوم من برنامج «كيو إس ستارز»

حصلت جامعة الإمارات للطيران، الجناح الأكاديمي لمجموعة الإمارات، وإحدى أبرز المؤسسات التعليمية في المنطقة، على تصنيف 5 نجوم من برنامج «كيو إس ستارز» للتصنيف الذي يقيّم الأداء المتميز والتفوق الأكاديمي للجامعات، عبر مجموعة واسعة من الفئات.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: «أهنئ فريق العمل في جامعة الإمارات للطيران، على هذه الإنجازات البارزة، التي تعكس عملهم الجاد، وتفانيهم لجعل الجامعة مؤسسة تعليمية ذات مستوى عالمي. وأتمنى أن يواصلوا التزامهم تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والتطور المستمر».

وتعد جامعة الإمارات للطيران، أول مؤسسة تعليمية خاصة تحصل على تصنيف 5 نجوم من كيو إس في المنطقة، حيث شمل هذا التصنيف، فئات التدريس والتوظيف والمرافق والشمولية والمسؤوليات الاجتماعية، كما حصلت الجامعة على تقييم 4 نجوم، عن فئات التطوير الأكاديمي والتدويل. وصنّف برنامج الماجستير في إدارة الطيران، ضمن فئة الـ 5 نجوم أيضاً. ومن بين 129 مؤسسة مدرجة ضمن تصنيف كيو إس ستارز في العالم العربي، تم منح خمس جامعات فقط، من ضمنها جامعة الإمارات للطيران، تصنيف 5 نجوم. ويشمل تقييم كيو إس، حوالي 580 جامعة على مستوى العالم، من بينها 48 جامعة مصنفة من فئة 5 نجوم.

كما حصلت جامعة الإمارات للطيران، على اعتماد وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، لأربعة من برامج بكالوريوس تطبيقية جديدة في الهندسة. والبرامج هي: هندسة الطيران وهندسة إلكترونيات الطيران والهندسة الميكانيكية وهندسة صيانة الطائرات، وكذلك بكالوريوس إدارة الأعمال في اللوجستيات العالمية وإدارة سلاسل التوريد.

فرص جديدة

من جهته، قال الدكتور أحمد آل علي مدير جامعة الإمارات للطيران: «يسرنا الحصول على تصنيف 5 نجوم من كيو إس ستارز، واعتماد وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات لأربعة من برامجنا. وستتيح هذه الإنجازات، فرصاً جديدة ومميزة للجامعة، تضاف إلى تجربة التعليم التي يحصل عليها طلابنا، وسنواصل العمل لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل».

ويعد كيو إس ستارز، نظاماً تصنيفياً أطلق في المملكة المتحدة، ويوفر تقييماً مفصلاً للمؤسسات التعليمية، ويستخدم كأداة أساسية ومؤشر للطلبة المحتملين، لتحديد الجامعات التي تحتل أعلى مرتبة في مجالات دراسة معينة. ويتم تصنيف الجامعات والمؤسسات التعليمية، وفقاً لمعايير عدة، تشمل قوة البرامج والمرافق، ونسبة توظيف الخريجين، والمسؤولية الاجتماعية والشمولية وغيرها.

يذكر أن جامعة الإمارات للطيران، تأسست في عام 1991، ورسخت مكانتها، باعتبارها المؤسسة التعليمية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط لتدريس تخصصات هندسة الطيران، إدارة الطيران، إدارة الأعمال، ودراسات سلامة وأمن الطيران. وتعتبر الكلية، الجناح الأكاديمي لمجموعة طيران الإمارات، وهي مجموعة عالمية ضخمة، متخصصة في السفر والسياحة، وتحظى بشهرة عالمية، لالتزامها بأعلى معايير الجودة في مختلف جوانب أنشطتها وأعمالها، وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم، وتحديداً من شؤون التعليم العالي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وتوفر الجامعة برنامجاً تدريبياً لدى مجموعة الإمارات للطلبة الذين يظهرون أداءً أكاديمياً متفوقاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات