26 من طلبة "الخليج الطبية" يتطوعون لمكافحة فيروس كورونا

أطلقت جامعة الخليج الطبية في عجمان حملة تطوعية بين طلابها للمشاركة في الجهود التي تبذلها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، حيث بادر 26 طالباً وطالبة لتسجيل أسمائهم من مختلف السنوات الدراسية في كل من كلية الطب، وكلية العلوم الصحية، وكلية التمريض، من 12 جنسية مختلفة، تتضمن الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، واليمن، والمملكة المتحدة، وجنوب أفريقيا، والباكستان، والهند، وبنغلاديش، وروسيا، وقيرغيزستان، وجزر القمر.

وسيتم توزيع الطلاب المتطوعين عقب تدريبهم على المستشفيات الأكاديمية المختلفة التابعة لشبكة مستشفيات ثومبي في الدولة، وقد يتم إرسالهم إلى المستشفيات الأخرى إذا اقتضت الضرورة، لمساعدة كبار الأطباء والممرضين.

وقال  الدكتور حسام حمدي مدير جامعة الخليج الطبية: " لم نتفاجأ بحماس الطلاب ومبادرتهم إلى التطوع، رغم المخاطر التي يواجهها العالم اليوم، جراء انتشار فيروس كورونا، إلا أن استراتيجية الجامعة فيما تقدمه من أدوات تعليمية نوعية، يرافقها تعزيز لسلوكيات الطلاب، وارتقاء بمستوياتهم التخصصية ومسؤولياتهم الإنسانية، حيث نبادر منذ اليوم الأول من الالتحاق بالجامعة إلى غرس الالتزام بمفاهيم وقيم مهنة الطب، وتعزيز العمل الإنساني التطوعي لدى طلابنا وطالباتنا من مختلف الجنسيات والثقافات مشيراً أن الطلبة يتطوعون بانتظام في المخيمات الطبية، والصحية التي تتعلق بالمصالح العامة.

وأضاف حمدي أن الطلاب الذين تطوعوا بوازع إنساني، وضمير مهني تسوغه إنسانيهم وتخصصاتهم، سيخوضون تجربة تنطوي على الكثير من الفوائد رغم صعوبة الموقف العام العالمي، كما أنها ستوفر دعماً للمهنيين الطبيين العاملين في الخطوط الأمامية، بالإضافة إلى أنها سترتقي بمهاراتهم الطبية، وتعزز الشعور بالمسؤولية الإنسانية التي تتطلب من الأطباء والعاملين في حقول الرعاية الصحية الجهوزية التامة والشجاعة والقيم النبيلة، كون التواجد في الخطوط الأمامية جزء من عملهم اليومي.

وتوفر جامعة الخليج الطبية الدعم للطلاب المتطوعين، من خلال التدريبات اللازمة، ومعدات السلامة والاشراف، حيث تم تدريب المتطوعين على إجراءات النظافة للكوادر الصحية، وتعريفهم بآليات وسبل تعقيم واستخدام معدات الوقاية بينما تؤدي جامعة الخليج الطبية وشبكتها من المستشفيات والمختبرات والعيادات التابعة لها في مختلف أنحاء الدولة، دوراً محورياً في تعزيز الوعي بين طلبتها، وبين جميع أفراد المجتمع في ضوء الظروف الراهنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات