37 ألف طالب يستخدمون منصة ألِف في أول يوم دراسي عن بُعد

حصدت "ألِف للتعليم"، من خلال منصة ألف مشاركة واستخدام 37,925 طالب وطالبة من طلبة الصفوف الخامس حتى التاسع الابتدائي، في 151 مدرسة حكومية بإمارتي أبو ظبي والفجيرة. 

يأتي هذا التفاعل الكبير في أول أيام انطلاق التطبيق العملي لمبادرة التعلم عن بُعد، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم في إطار الخطوات الوقائية والاحترازية لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة وبما يتماشى مع الجهود والإجراءات المتخذة على المستوى الوطني، التي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

وبلغ عدد الدروس العلمية التي تلقاها الطلاب في منازلهم عبر المنصة 22,696 درساً، شملت ثماني مواد دراسية من منهاج وزارة التربية والتعليم وهي: العلوم، اللغة العربية، الرياضيات، الدراسات الاجتماعية، اللغة الإنجليزية والتربية الإسلامية بمشاركة تفاعلية من الأساتذة الذين بلغ عددهم 3057 معلما ومعلمة. 
 
ووصل عدد الأسئلة 260,059 سؤالاً، إذ يشير هذا الرقم الى عدد الأسئلة التي أجاب عنها الطلاب في أول يوم دراسي للتعلم عن بعد.

ويعتبر هذا الإقبال الكبير والتفاعل الإيجابي من قِبل الطلبة في باكورة تطبيق مبادرة التعلم عن بُعد، ثمرة للجهود المشتركة والتعاون المستمر بين منصة ألِف ووزارة التربية والتعليم من جانب، ومتابعة واهتمام أولياء الأمور لإتمام وتمكين عملية التعلم عن بُعد من الجانب الآخر. وبتضافر هذه الجهود تمكن الطلبة من تلقي دروسهم وهم في منازلهم بسهولة ويسر.

جدير بالذكر أن شركة الِف للتعليم منذ تأسيسها، دأبت على وضع خطط واستراتيجيات سباقة لجعل التعلم عن بُعد تجربة ناجحة، تضمن للطلاب متابعة تحصيلهم الأكاديمي والعلمي بكفاءة عالية وتقنية معاصرة، تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة التي تضع التعليم في صميم أولويات الأجندة الوطنية.

آراء أولياء الأمور
قال خالد اليماحي، والد أحد طلاب الصف الخامس في مدرسة عبد الجليل الفهيم: "متابعة تلقي المواد المدرسية عن طريق التعلم عن بُعد تُعد من أفضل الممارسات التعليمية التي توفرها الدولة لأبنائنا في ظل الظروف الراهنة، ولاحظت أن ابني كان متحمساً جداً لهذه التجربة، حيث إنه يتلقى دروسه العلمية بكفاءة وسهولة وهو في المنزل. وأتوجه بالشكر إلى منصة ألِف للتعليم، لتسهيلهم عملية التعلم عن بُعد عبر منصتهم الإلكترونية الفريدة، التي تتميز بسهولة الاستخدام وقوة المخرجات التعليمية".

من جانبها قالت منى سهل الهاشمي، والدة أحد طلاب الصف التاسع في مدرسة حمزة بن عبد المطلب: "كانت تجربة التعلم عن بُعد في يومها الأول بمثابة برهان حقيقي على مدى جاهزيتنا دولة وشعباً على تطبيق الدراسة عن بُعد، حيث كان أبناؤنا في غاية التحفز والسعادة بمتابعة تلقيهم العلمي من المنزل. وهنا أشكر منصة ألِف للتعليم التي تقدم محتوى تعليميا يتسم بالعمق والسلاسة".

آراء المعلمين المشاركين
وأجمع المعلمون المشاركون عبر منصة ألِف للتعليم على أن تجربة التعليم عن بُعد عبر المنصة في أول يوم دراسي عن بُعد قد تكللت بالنجاح والتوفيق، حيث ساعدتهم المنصة على تقديم وشرح المواد التعليمية بفعالية وجودة عالية، نالت استحسان وتجاوب الطلاب والطالبات الذين استخدموها.

من جانبه أعرب الأستاذ أيمن النقيب من مدرسة شخبوط بن سلطان عن شكره للمجهود المبذول في المادة التعليمية المقدمة على منصة ألِف، وقال: " أشكر لكم هذا العمل المتقن المراعي لكافة الفروقات الفردية بين الطلاب، والذي يثير روح الحماس والتنافس الإيجابي بينهم".

كما أكدت الأستاذة ميثاء المنصوري من مدرسة البيه الابتدائية على الأثر الإيجابي الذي لامَستهُ أثناء تقديم حصة اليوم، وقالت: "كانت الطالبات في تفاعل حيوي عبر منصة ألِف، حيث كان في تقديم الدرس وخطواته انسجاما مع ما هو مطلوب في التقييم من تهيئة وتقويم تكويني وتقويم ختامي من خلال تأشيرة الخروج. وكانت الأنشطة الإثرائية والتعزيزية تتناسب مع قدرات الطالبات".

وأضافت: "وكان للمسابقات التحفيزية دور في خلق بيئة جذابة في الحصة الدرسية، وكان النجوم التي تمنح للطالبات أثناء المسابقة أثرا حماسيا في نفوس الطلبة". 

واختتمت كلامها قائلة: "كل الشكر والتقدير لما قدمته ووفرته منصة ألِف للتعليم عن بعد الذي بدأ بخطوته الفعلية اليوم بنجاح المنصة".

واتفق كل من الأساتذة منى حسين والأستاذة هلا غيث من مدرسة البيه، على أن المنصة ملائمة للتعلم عن بُعد، ويتوفر فيها كل المتطلبات العملية والعلمية، وفقاً لأحدث التقنيات الحديثة في التعليم، بما يحقق رؤية الإمارات بتزويد الطلاب بمهارات القرن الحادي والعشرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات