«البيان» تطّلع على تدريب الأكاديميين والطلبة

جامعة زايد تعدّل امتحاناتها لتلائم التعلم عن بُعد

أكدت جامعة زايد أنه سيتم تعديل عملية التقييم والامتحانات بطريقة تلائم الدراسة عن بُعد، باستخدام تقنيات مختلفة مثل طريقة امتحانات «الكتاب المفتوح»، والتقييمات المشتركة، والمشاريع والأوراق البحثية.

ووقفت «البيان» ميدانياً على تدريب الأكاديميين والطالبات على تجربة «التعليم عن بعد» التي لاقت تفاعلاً لافتاً بين الأساتذة والطالبات.

 

احتياطات

وأوضحت نادية القبنجي، مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات بجامعة زايد لـ«البيان»، أن مبادرة التعلم عن بعد تعتمد بشكل أساسي على منصتين، هما «البلاك بورد» التي تجمع البيانات والمواد التعليمية التي يتم تحويلها من قبل الأكاديمي إلى الطلبة، إلى جانب منصة «الأدوبي كونكت»، وهي عبارة عن منصة تواصل بين بين الأكاديمي والطلبة لعرض الدروس الافتراضية ومناقشتها وتعزيز التعاون بين الطلبة والأساتذة.

تسجيل

وعن كيفية التسجيل في هذه المنصات، أوضحت أنه سيتم تخصيص حساب لكل أكاديمي على منصة التواصل مع الطلبة لعرض الدروس الافتراضية ومناقشتها، بحيث يقوم الحساب بإرسال رابط إلى الطلبة يمكّنهم من خلاله الدخول إلى منصة التواصل مباشرة من الحصول على الحصص الافتراضية. وأضافت أن الدراسة عن بعد ستشمل كل التخصصات، ما عدا بعض المواد التي قد تحتاج إلى دراسة عملية، مثل التخصصات المطروحة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية.

وقالت: «بالنسبة إلى عملية التقييم والامتحانات، سيتم تعديلها بطريقة تلائم الدراسة عن بعد، باستخدام تقنيات مختلفة مثل طريقة امتحانات «الكتاب المفتوح»، والتقييمات المشتركة، والمشاريع والأوراق البحثية».

وعن المتطلبات الخاصة ليتمكن الطالب من إتمام عملية التعلم عن بعد، أفادت بأنه لا بد أن يتوافر مع الطالب حاسب آلي متنقل، واتصال بشبكة الإنترنت، وكاميرا وميكروفون، مشيرةً إلى أن جميع طلبة جامعة زايد يملكون حواسيب آلية منذ التحاقهم بالجامعة.

وأكدت أن الجامعة ستوفر الدعم التقني يومياً منذ الثامنة صباحاً حتى السادسة مساء خلال فترة التعلم عن بعد من خلال مركز إسعاد الدعم التقني.

 

مرونة

وأوضحت الدكتورة لينا الكيلاني، بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة زايد، أن الجامعة شرعت، الخميس الماضي، في تدريب الهيئة الأكاديمية على التجربة الرائدة: التعلم عن بعد، كما تم تطبيقها بشكل تجريبي مع الطالبات، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة تتميز بالمرونة وتواكب متطلبات العصر. وأشارت إلى التفاعل اللافت من الطالبات مع هذه المبادرة، مشيرةً إلى أن جامعة زايد رائدة في مجال التعلم الذكي والتقنيات الذكية مثل البلاك بوورد.

 

مواكبة

وقالت الدكتورة فاطمة البلوشي، من كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة زايد، إن تجربة التعلم عن بعد تواكب الثورة الصناعية الرابعة، لما تحتويه من نظم ذكية تواكب التحديات التكنولوجية التي يشهدها الإنسان في القرن الواحد والعشرين بكل تحولاته السريعة.

وأضافت أن الانتظام في الجامعات لم يعد هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن عن طريقها الحصول على التعليم، لأن ذلك يعتبر مفهوماً ضيقاً بالنسبة إلى طرق التعليم الحديثة، فقد أصبح الأمر الآن أكثر انفتاحاً، والسبب في ذلك هو تطور وسائل الاتصال، إذ يمكن التواصل عن طريق نقل الصوت والصورة مع شخص يبعد عنا بآلاف الكيلومترات، وذلك الأمر كان له فائدة في كثير من الجوانب على المستوى المجتمعي، وفي طليعتها الجانب التعليمي، ويمكن استقبال الدروس والمحاضرات بالنسبة إلى الأفراد في منازلهم، أو أينما كانوا، عن طريق الشبكة العنكبوتية، وما تحتوي عليه من تطبيقات تساعد على ذلك.

وكانت الجامعة قد أعلنت أن إجازة الربيع لطلبة الجامعة ستبدأ مبكراً هذا العام، من 8 حتى 19 مارس الجاري، في سياق الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، على أن يستكمل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية خلال فترة الأسبوعين من 22 مارس إلى 2 أبريل المواد التعليمية، عبر تطبيق «آدوب كونيكت»، لضمان تجربة متكاملة وناجحة في التعلم عن بُعد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات