3 طلاب يبتكرون شلالاً صديقاً للبيئة

الطلبة أمام ابتكار شلال اتحاد الإمارات | من المصدر

قرر 3 طلاب من مدرسة أم القيوين الحلقة الثانية والتي تتبع للمنطقة التعليمية بالإمارة ابتكار ( شلال اتحاد الإمارات ) بطريقة مبتكرة وفريدة من نوعها عبارة عن مجسم للإمارات السبع يعمل من خلال تحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة ميكانيكية بعد تزويده بمضخة بلاستيكية بقدرة 15 واط، وهدفهم من ذلك التقليل من تلوث البيئة بالنفايات البلاستيكية وللحد من تأثيرها السلبي على البيئة، وذلك عبر عملية إعادة تدوير تلك النفايات – خصوصاً – البلاستيكية الزائدة عن التمديدات الصحية في المنازل والمتاجر والمدارس وخلافها، وبالتالي تحويل تلك النفايات إلى ديكور لتجميل الدوارات والمنازل بتكلفة قليلة بدلاً من رميها وتلويث البيئة بها.

إعادة تدوير

وقال الطالب راشد إبراهيم ويدرس بالصف الثامن: أنا وزملائي محمد رداد ومحمد يوسف صديق اهتدينا إلى ابتكار مشروع يساهم في تقليل التلوث، فاتفقنا على ضرورة إعادة تدوير النفايات البلاستيكية وابتكار ( شلال اتحاد الإمارات ) والذي يمثل اتحاد الإمارات السبع، لافتاً إلى أن المشروع مكون من بقايا الأنابيب البلاستيكية التي تستخدم في التمديدات الصحية بأحجام مختلفة، منها ( 3 –4 - 5 – 6 انشات ) يتم لصقها مع بعض بلاصق حراري، وتم تزويد المشروع بمضخة بلاستيكية بقدرة 15 واط، والتي بدورها تحول الطاقة الكهربائية إلى طاقة وضع ميكانيكية إلى الأعلى، ثم تتحول تلك الطاقة انسيابياً من الأعلى إلى الأسفل عن طريق التوربين المائي الذي زوِّد بالمضخة ما يجعل الماء في حركة متواصلة، كما يمكن للابتكار أن يعمل بالطاقة الشمسية.

صحون بلاستيكية

من جهته قال الطالب محمد رداد إن العمل في المشروع منذ بداية الفكرة حتى تنفيذها لم يستغرق وقتاً طويلاً، كما أنه تم تزويد الشلال بصحون بلاستيكية مستعملة، فبدلاً من رميها تم تعقيمها واستخدامها حتى تشكل منها الشلال المائي، كما أن المشروع قابل للتنفيذ ومن الممكن استخدامه ديكوراً لتزيين الدوارات والساحات بدلاً من رميها، كما يمكن التحكم في الشلال من حيث الحجم والضخامة وعلى حسب سعة الدوار وحجمه يمكن تزيينه بالشلال، وبالتالي تكون افضل طريقة لعملية تدوير المواد البلاستيكية التي تضر بالبيئة ما يشكل خطراً على صحة الإنسان والحيوان.

سهولة التنفيذ

ومن جهته أوضح الطالب محمد يوسف صديق أن الفكرة سهلة التنفيذ، وأن الكثير من الطلبة استخدموها في تزيين منازلهم، الأمر الذي وجد استحساناً وقبولاً من أولياء الأمور الذين شجعوا أبناءهم على المزيد من الابتكارات، لافتاً إلى أن الشلال تم تزويده بأسماك الزينة، كما أنه من الممكن أن يتم من خلاله تربية الأسماك، وذلك بزيادة حجمه إلى 8 انشات أو اكثر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات