7.9 ملايين درهم خصصتها «دبي العطاء» لبحوث التعليم في حالات الطوارئ

أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن منح 7,986,920 درهماً لأربعة اقتراحات بحثية، في إطار الغلاف المالي الموجه للبحوث ضمن التعليم في حالات الطوارئ الذي تم إطلاقه عام 2016 على هامش الدورة 71 من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتعاون مع الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ.

وأكدت «دبي العطاء» أنه بعد إجراء عملية مراجعة صارمة وأخذ آراء فريق استشاري يتكون من خبراء في هذا المجال، تم اختيار 11 اقتراحاً من بين 63 اقتراحاً مقدماً بأربع لغات (العربية، الإنجليزية، الإسبانية والفرنسية)، ليتم منح 4 مشاريع بحثية منها. وتم منح أربع منظمات أكاديمية وتنموية تتضمن «بلان إنترناشيونال كندا» وجامعة مكغيل، وجامعة ميشيغان، ومؤسسة «وورلد اديوكيشن»، وكلية المعلمين في جامعة كولومبيا.

معدلات

وقالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: «يكون التعليم في حالات الطوارئ والأزمات عادةً أول القطاعات التي تتأثر بشدة. وفي مثل هذه الحالات، يعد انخفاض معدلات الالتحاق بالمدارس وارتفاع معدلات التسرب وضعف مستويات التعليم، وكذلك عدم المساواة بين الجنسين من بين أكثر القضايا إلحاحاً التي تواجهها البلدان».وأضافت: تم تقديم الاقتراح الأول بعنوان «البحث التشاركي حول التعليم وتعزيز القدرات في مالي (PREAM)»، من قبل «بلان إنترناشيونال كندا» (بلان كندا) وجامعة مكغيل (McGill). وسيسلط هذا البحث الضوء على العلاقة بين الجنسين وتعزيز القدرات والتعليم في سياق الأزمات مع مساهمات من المشاركين المراهقين في مالي.

قرارات

ولفتت إلى أن الاقتراح الثاني، بعنوان «اتخاذ القرارات التعليمية عقب الكارثة: الدليل من إعصار إيداي في موزمبيق»، من قبل جامعة ميشيغان. وتسعى هذه الدراسة لاستكشاف مدى تأثير التعرض لإعصار إيداي في القرارات التعليمية المتعلقة بالالتحاق والحضور المدرسي، وما إذا كانت التدخلات الصحية والتعليمية المجتمعية قد أدت دوراً وقائياً وكيفية ذلك.

وأضافت: البحث الآخر، تم تقديمه من قبل مؤسسة «وورلد اديوكيشن» ويحمل عنوان «الشباب اللاجئون خارج التعليم في إثيوبيا: تحليل لعقبات ودوافع المشاركة في التعليم الأساسي بين السكان المحرومين»، وتسعى هذه الدراسة لاستقصاء العوامل والتحديات المتعلقة بالمشاركة في الدراسة والالتحاق بالمدارس في مجتمعات اللاجئين في إثيوبيا، مع التركيز على الفوارق بين الجنسين والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتسعى نتائج هذا البحث لدعم التخطيط المستقبلي المتعلق بالاندماج الآمن للاجئين في أنظمة التعليم الوطنية.

وتابعت رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: الاقتراح الرابع، قد جاء تحت عنوان «التعليم من أجل العدالة الانتقالية، والمصالحة، وتحقيق السلام: حالة كولومبيا».

إنتاج المعرفة

قال دين بروكس، مدير الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ: «إننا متحمسون جداً لرؤيتنا الانتشار الجغرافي والتنوع مع ازدياد فرص منح البحوث في التعليم في حا لات الطوارئ، فإنه من الضروري كمجتمع أن نركز بشكل جماعي على إنتاج المعرفة في ما يخص التعليم في حالات الطوارئ والعمل على ضمان أن يكون تصميم البحوث وتنفيذها ونشرها بشكل شامل، حيث تقودها أصوات الأشخاص والمؤسسات الأكثر تضرراً من الأزمات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات