معسكرات ابتكار وريادة أعمال للطلبة المشاركـــين في «المهرجان الوطني للعلوم»

أفاد معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، بأن الوزارة تعتزم تنظيم معسكرات ابتكار وريادة أعمال للطلبة المشاركين في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

الذي يختتم فعالياته اليوم في «فيستيفال ارينا»، وتعمل بالتنسيق حاليًا مع عدد من الجامعات ومراكز الابتكار في الدولة، ومنها خليفة للعلوم والتكنولوجيا التي تعمل معها الوزارة منذ سنوات عدة على إدخال الطلبة في عدة معسكرات، وذلك بهدف توفير منظومة من هذه المعسكرات لفترة ما بعد المهرجان.

جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش المهرجان أرينا الذي يشارك في دورته الحالية خمسة آلاف طالب وطالبة، قدموا 2470 مشروعاً ابتكارياً، وسط مساع لمضاعفة أعداد الطلبة المشاركين في المهرجان حتى يصل إلى 25 ألف طالب وطالبة.

جوائز

ولفت الحمادي إلى أن الجوائز التي حددتها الوزارة للطلبة المشاركين في المهرجان، هي منح دراسية، وتدريب عملي ميداني، سواء داخل الدولة أو خارج، وهذا يعزز مشاركة الجهات في دعم المنظومة التعليمية واستدامة المخرجات، موضحا أن الوزارة تمكنت من تغيير المناهج وسياسة تقييم وقياس مستويات الطلبة.

واعتمدت أسئلة المهارات وابتعدت عن أسئلة الحفظ والتلقين، خلال خمس سنوات فقط، على الرغم من أن تطوير المنظومة التعليمية يحتاج إلى وقت كافٍ حتى تظهر نتائجه المخطط لها، ومن ثم فإن ما حققته الوزارة يعد إنجازاً كبيراً، وكان وراء هذا الإنجاز دعم القيادة ورغبة المجتمع في تطوير المنظومة التعليمية.

وذكر أن «الحُلم الذي راودنا قديماً هو أن يكون طلبتنا المبتعثون في أحسن 20 جامعة في العالم، واليوم تحقق الحلم وأصبحوا موجودين حالياً في أفضل الجامعات».

سياسات

وقال الحمادي: «عندما نتحدث عن تحقيق سياسات وتشريعات وطنية تتصل في تمكين المجتمع من مهارات المستقبل والابتكار، فإن أول ما نلتفت إليه هو قطاع التربية والتعليم.

ودور المدرسة الإماراتية في تكريس المفاهيم ووضع الأدوات الكفيلة في بناء مجتمع مدرسي مبتكر ومبدع.. بجانب دورها الآخر الذي لا يقل أهمية ويتمثل في تشكيل وعي وشخصية الطالب، وتأهيل أجيال متعلمة، تتحلى بالقيم الأخلاقية والقيم الإنسانية الفضلى».

وأوضح أن تحقيق «إنسان المستقبل» هو الغاية التي تعمل عليها الوزارة كونها تريد أن تصنع جيلاً مبتكراً،.

ولا يتم ذلك إلا من خلال ربط الطالب، بالعلوم والممكنات التكنولوجية وتنمية مهاراته، وهذا ما واصلنا العمل عليه خلال الفترة الماضية، للخروج بنظام تعليمي متطور ومعاصر ومنافس، لضمان بيئة توفر ذلك كله وتنتج مخرجات تعليمية نوعية، وكانت رؤيتنا التربوية ترتكز على الابتكار ودعم مساراته بشكل أساسي.

وشدد على ضرورة أن يُحدِث الطالب بمشروعه أثراً اقتصادياً في الدولة، لأن الاقتصاد المبني على المعرفة يبدأ من مثل هذه المشاريع، ومن ثم نحرص على إعطاء مثل هذه الفرص لطلبتنا لتطوير مشاريعهم واستكمالها.

أهمية

وذكر أن دولة الإمارات، أدركت أهمية الابتكار، ودوره وتأثيره المباشر في قوة المجتمع وتفوقه.

فما لبثت أن رسمت ووضعت السياسات والبرامج والخطط الوطنية المحكمة لجعل الابتكار مستهدفاً حقيقياً يعمل لأجله كل مكونات المجتمع، على المستويات الحكومي والمؤسسي والفردي، لتوفير البيئة الداعمة.

ونتج عن ذلك أن أصبحت دولة الإمارات الأولى عربياً في نوعية وقوة مدخلات الابتكار، أي البيئة المحفزة له، ولتحتل المركز 36 عالمياً في هذا المؤشر أيضاً للعام 2019، ولتواصل تقدمها الإيجابي.

وتابع: «نحن كمؤسسة تربوية، نقف على خط تماس واحد مع أجندة الدول ومستهدفاتها في هذا المجال، لا سيما السياسة الوطنية للعلوم والابتكار.

وهدفنا، تحقيق أفراد مبتكرين، من خلال إدارة الابتكار في المدرسة الإماراتية بما يلبي التوقعات والخطط الموضوعة، لذا كانت البداية من وضع نظام تعليمي ابتكاري، ومناهج دراسية تعزز هذا الهدف، وتنويع المسارات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة، ونحن نستعد للخمسين سنة القادمة، من خلال وضع نظام تعليمي مبتكر، يؤسس لجيل ابتكاري ومهاري».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات