شرطة دبي تعرّف الطلبة بخدمات منصتي «ecrime» و«إيفاد»

واصلت القيادة العامة لشرطة دبي مشاركتها في فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بنسخته الرابعة، لليوم الثالث على التوالي، حيث قدمت إلى الطلبة شرحاً حول خدمات منصتي «ecrime» الخاصة ببلاغات الجرائم الإلكترونية، و«إيفاد» التي تُعنى بشؤون الطلبة المبتعثين داخل وخارج الدولة.

وتفصيلاً، استمع الطلبة الزائرون إلى جناح شرطة دبي في فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى شرح حول منصة «ecrime» على الشبكة العنكبوتية والخاصة بتلقي بلاغات أفراد الجمهور المتعلقة بالجرائم الإلكترونية بصورة سلسة وسهلة من خلال العنوان الإلكترونيwww.ecrime.ae.

وتهدف منصة «ecrime» إلى تلقي بلاغات وشكاوى الجرائم المتعلقة بالإنترنت والتي تشمل: الابتزاز الإلكتروني، الاختراق الإلكتروني، التحويلات المالية، والبطاقة الائتمانية، ويستطيع أفراد الجمهور عبر 7 خطوات بسيطة تقديم البلاغ عبر المنصة حيث إنه بعد الدخول إلى موقع www.ecrime.ae تبدأ الخطوة الأولى بتحديد فيما إذا كانت الشكوى تتعلق بالجرائم الإلكترونية أو الخدمة المقدمة عبر الإنترنت، والجهة المقدمة للشكوى، ثم تسجيل بطاقة الهوية ورقم التواصل، ثم تأكيد رقم التواصل من خلال رسالة نصية سيتلقاها المشتكي على هاتفه النقال، تليها كتابة البيانات الشخصية، وتحديد جهة تواجد المشكو ضده ثم كتابة تفاصيل الشكوى، وإرسالها ليتم التعامل معها.

كما واستمع الطلبة الزائرون إلى جناح شرطة دبي لشرح المنصة الذكية «إيفاد» التي تعتبر أول منصة ذكية على مستوى الدولة تعنى بشؤون الطلبة المبتعثين داخل وخارج الدولة بحيث تشكل منظومة شاملة جامعة لكل الطلبة المبتعثين من شرطة دبي ومن مختلف المؤسسات التعليمية في الإمارات.

وجاء إطلاق المنصة بتوجيهات من معالي اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي لمتابعته شؤون المبتعثين ليس فقط من شرطة دبي وإنما من كافة المؤسسات التعليمية في الدولة، والطلبة المبتعثين في جامعات الدولة أو إلى الدول الخارجية مثل بريطانيا وألمانيا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وغيرها.

وتوفر المنصة خدماتها عبر موقع الكتروني وتطبيق ذكي وكلاهما يحتويان على كافة المعلومات المطلوبة من بيانات الطالب المبتعث، والخدمات المختلفة والرسائل والتنبيهات، فيما تتولى إدارة البعثات والاستقطاب كافة شؤون الطلبة المبتعثين داخل الدولة وخارجها، بدءاً من قبول الطالب مروراً بمتابعة شؤونه في أية دولة، والتواصل معه والوقوف على التحديات التي يواجهها، وتوفير كافة احتياجاته لتسهيل عملية دراسته وابتعاثه، وانتهاء بلحظة تخرجه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات