«المدرسة الإماراتية» تصقل مهارات طلابها بالذكاء الاصطناعي

أفاد معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، بأن الوزارة عملت على إدخال مهارات الذكاء الاصطناعي التي تحدث نقلة نوعية حالياً في التكنولوجيا، في عدد من المواد الدراسية، منها مادة التصميم والتكنولوجيا، ومادة العلوم والكمبيوتر.

مشيرا إلى أن الوزارة لديها شراكة في هذا المجال مع معهد الذكاء الاصطناعي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى إطلاق جامعة الشيخ محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والتي ستستقبل أول دفعة في شهر سبتمبر المقبل، وهذه الشراكات تساعد الوزارة في الاستمرار بهذا المجال، مشيراً في الوقت ذاته أن الوزارة أدخلت مواد الابتكار في مرحلة رياض الأطفال باللغتين العربية والإنجليزية، لتصبح كافة المراحل والصفوف الدراسية تطبق مواد الابتكار، وذلك بهدف صقل مواهب طالب «المدرسة الإماراتية».

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد على هامش المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي انطلقت فعالياته أمس في «فيستيفال سيتي دبي»، بحضور معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وعدد كبير من المسؤولين والقيادات التربوية وخبراء التعليم والمختصين في الشأن التعليمي والطلبة.

أرقام مميزة

ولفت إلى أن المهرجان هذا العام، يشهد أرقاماً مميزة تؤكد نجاحه المستمر وتصاعد الاهتمام في الحضور والتفاعل والمشاركة، حيث ارتفع عدد المشاركات الطلابية إلى 3 أضعاف عن العام الماضي، وبلغ في العام الماضي 912 مشاركة، وفي النسخة الحالية 2472، وعدد المدارس بعد أن كان 271 مدرسة أصبح 427، والطلبة المشاركين زاد عددهم من 2100 إلى 5791 طالباً وطالبة.

وأشار إلى أنه بعد تتابع هذا النجاح، نعمل على رفع المستهدفات في العام المقبل، لتكون عدد المشاريع المشاركة، 10 آلاف مشروع، وألف مدرسة، و25 ألف طالب.

وأضاف معاليه أن الوزارة بدأت العام الدراسي الجاري إدراج مهارات معينة من الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة دراسية، وتعمل على تكرار هذه المهارات بعمق أكبر حتى يتمكن الطالب منها.

نقلة

وأكد معاليه أن مشاريع الطلبة التي تشارك في المهرجان في دورته الحالية، وهي الخامسة منذ إطلاقه، تشهد نقلة نوعية، حيث أصبح الطالب أكثر قدرة على المشاركة العلمية والعملية العميقة، ما يدل على أن أنجز مشروعه الابتكاري بنفسه وبناء على ما تعلمه.

وذكر أن الوزارة اختارت أفضل 100 مشروع ابتكاري من مشاريع الطلبة المشاركة في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسوف تخضع هذه المشاريع للتقييم حتى يتم اختيار عدد منها ليعرضها أصحابها أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

علوم الفضاء

وحول تضمين علوم الفضاء في المناهج الدراسية، قال الحمادي «المناهج الدراسية المقررة، سواء في الفيزياء أو الهندسة وبرمجة تتوافر فيها أساسيات علوم الفضاء، إضافة إلى أن الوزارة أطلقت العام الماضي فعالية تمثل نادياً للطلبة، وتعنى بتصميم الطائرات، وسوف يتم إتاحة الفرصة لمشاركة طلبة الجامعات فيها، أما علوم الفضاء فهي متوافرة في مادة العلوم بشكل كافٍ، وبما يتناسب مع المراحل العمرية للطلبة، منوهاً بأن عدداً من المشاريع الطلابية المشاركة في مهرجان العلوم ولتكنولوجيا والابتكار، تناول مجال الفضاء».

40 طالباً

شارك في الخلوة ما يزيد على 40 طالباً وطالبة، ووفرت لهم الخلوة ورشاً تدريبية لتنمية معارفهم في مجال ريادة الأعمال وإكسابهم القدرة على تحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية تطبق على أرض الواقع، وتضمن اليوم الأول عقد ورشتي عمل في مجال ريادة الأعمال، وهي «رحلة الريادة» و«المهارات التسويقية للمشاريع الريادية» قدمها خبراء في هذا المجال، لتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم الابتكارية.

التدريب العملي

وفي السياق، أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة للموارد البشرية، خلال مشاركتها في فعاليات المهرجان، برنامج التدريب العملي لطلبة الجامعات، والذي يمكنهم من الحصول على الخبرات العملية في القيادة العامة لشرطة دبي في مختلف المجالات التخصصية العلمية.

وأكد العميد الدكتور صالح عبد الله مراد مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، أن الطلبة الراغبين في التدريب لدى شرطة دبي بإمكانهم التسجيل عبر «منصة إيفاد»، وهي بوابة طلبة الجامعات والمدارس لاستشراف المستقبل الأمني في شرطة دبي، وذلك بعد الدخول على الرابط التالي: https:/‏‏‏/‏‏‏efaad.dubaipolice.gov.ae.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات