جامعة محمد بن راشد للعلوم الصحية تطلق برنامجاً للامتياز بطب الأسنان

أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عن إطلاق برنامج تدريبي للامتياز في طب الأسنان بالتعاون مع مستشفى دبي للأسنان، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي«إيدك دبي 2020» تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.

وسيتيح البرنامج لخريجي طب الأسنان الجدد اكتساب خبرات تعليمية وعملية فريدة على مدى عامٍ كامل في مستشفى دبي للأسنان، أكبر مستشفى متخصص في طب الأسنان في دبي، ويأتي البرنامج سعياً من الجامعة لسد الفجوة بين التعليم الجامعي والممارسة المهنية التخصصية.

وسيحظى الطلبة من مختلف الجنسيات من خلال هذا البرنامج بفرصة العمل تحت إشراف مجموعة من خبراء وأخصائيي طب الأسنان، والتدريب على مجموعة متنوعة من خدمات الرعاية وعلاج المرضى في مستشفى دبي للأسنان، الشريك الإكلينيكي لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، مما سيمنحهم معرفة وخبرات قيمة تُغطي شتى مجالات العناية بالأسنان، مثل علاج جذور الأسنان، وتقويم الأسنان، وطب أسنان الأطفال، وجراحة الفم، والاستعاضات السنية وغيرها.

ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه في دبي، وأحدث المبادرات التعليمية لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية التي تسعى جاهدة لتوفير أفضل البيئات التعليمية التفاعلية للطلبة، وذلك انسجاماً مع رؤيتها الهادفة بالنهوض بمستوى الصحة في دولة الإمارات والمنطقة من خلال نظام صحّي أكاديمي يتبنّى الابتكار منهجاً، ويتفاعل مع المتطلبات الوطنية ويواكب التطورات العالمية لخدمة الفرد والمجتمع.

تدريب

وقال الأستاذ الدكتور زيد هاني بقاعين، عميد كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان: «برنامج جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للامتياز في طب الأسنان هو الأول من نوعه في مؤسسة أكاديمية في دبي، ويعتبر هذا البرنامج فريداً من نوعه لأنه يقدم تدريباً متقدماً بإشراف المتخصصين وأعضاء هيئة التدريس أصحاب الخبرات العالمية في جراحة اللثة، وعلاج جذور الأسنان، وتقويم الأسنان، وطب أسنان الأطفال، والاستعاضات السنية، وجراحة الفم والفكين، والأشعة التشخيصية، وسيمنح البرنامج التدريبي للخريجين الجدد فرصة قيمة للتعلم واكتساب مهارات عملية في مستشفى مجهز بأحدث التجهيزات».

ومن جانبها، قالت الدكتورة خولة بالهول، مديرة مستشفى دبي للأسنان ومساعد العميد لشؤون سعادة ورفاهية الطلبة والخريجين بالكليّة: «ندرك مدى أهمية توفير بيئة تعليمية تفاعلية متكاملة، تتيح للطلبة تطوير خبراتهم وتطبيق دراستهم الأكاديمية في بيئة عملية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات