رئيس سيشيل: جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تدعم الدول الصغرى

داني فور

أعرب الرئيس داني فور، رئيس جمهورية سيشيل، عن إعجابه ‎بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة في تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي ‎في إمارة أبوظبي تفتح أبوابها للطلاب من كل أنحاء العالم، مؤكداً خلال زيارته أبوظبي ضمن قادة دول العالم للمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة أن هذه المبادرة تدعم الدول الصغرى مثل جمهورية سيشيل.

وقال: أبهرتني المبادرة، لافتاً إلى أنه ‎على الرغم من امتلاك جمهورية سيشيل مؤسسة للعلوم والتكنولوجيا والإبداع، فإنها لا تضاهي مبادرة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

وأضاف ‎أن جمهورية سيشيل هي أفريقية صغيرة تقع على مساحة 455 كيلومتراً مربعاً، ويصل عدد سكانها إلى 95 ألف نسمة، ونظراً لصغر حجم بلادنا ومحدودية مواردنا البشرية يمكننا الاعتماد على دولة الإمارات.

شراكة

وأكد أن ‎العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين الصديقين تتيح لنا فرصة عقد شراكة مع دولة الإمارات حتى يستفيد طلابنا من هذه المبادرة الجديدة.. مشيراً إلى أن الطلاب المتفوقين في سيشيل سيأتون إلى دولة الإمارات للاستفادة من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

كما أكد أن هذه الجامعة ستحقق التميز ‎في خلق المعرفة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز النمو الاقتصادي ودعم مركز إمارة أبوظبي كمركز لمجتمع الذكاء الاصطناعي العالمي.

وأشار إلى التعاون مع دولة الإمارات بشأن إنشاء أول مركز تأهيل لمرضى الإدمان في جمهورية سيشيل.. لافتاً إلى استثمارات دولة الإمارات المهمة في مجالات العقارات والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى قطاع السياحة في سيشيل.

وأكد أن ‎دولة الإمارات العربية المتحدة تعد شريكاً مهماً وقوياً لجمهورية سيشيل، ونعتز بالعلاقات المتميزة بين بلدينا وشعبينا.

من جهة أخرى قال الرئيس داني فور ‎إن جهود جمهورية سيشيل خلال العامين الماضيين بيّنت قدرتها لتأسيس اقتصاد أزرق، ‎يتمثل في الاستخدام المستدام لموارد المحيطات لدفع النمو الاقتصادي وتحسين مستوى الحياة وتوفير الوظائف مع المحافظة على النظام الإيكولوجي للمحيطات بحسب البنك الدولي.

‎وأعلن أن بلاده ستعرض قريباً أول استراتيجية متكاملة للاقتصاد الأزرق لقارة أفريقيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات