تأسيس مركز أبحاث إماراتي - صيني لتطوير تكنولوجيات النقل بالقطارات

حسين الحمادي خلال حفل الاتفاقية بين جامعة خليفة والشركة الصينية للقطارات | وام

شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أمس، توقيع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والشركة الصينية الجنوبية للقطارات والمقطورات المحدودة، وهي الشركة العالمية المتخصصة بتصميم وتصنيع وصيانة مركبات القطارات المتقدمة لنقل الركاب، مذكرة تعاون استراتيجية، تهدف إلى تأسيس مركز أبحاث مشترك بين الإمارات والصين، لتطوير تكنولوجيات النقل بالقطارات. وستشارك شركة الاتحاد للقطارات، كطرف أساسي في هذه الاتفاقية.

المركز الأول

ويعتبر هذا المركز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط لشركة القطارات الصينية «سيفانغ»، والتي تمتلك أربعة معاهد وطنية للبحث والتطوير في الصين. وقّع المذكرة، الدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة، والدكتور جيانغينغ ليانغ نائب رئيس، رئيس المهندسين في الشركة الصينية للقطارات «سيفانغ».

ويهدف المركز إلى التركيز على التكنولوجيات الحديثة في قطاع صناعة النقل بالقطارات، وخاصة المتعلقة بمجال الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة والمواد المركبة المتقدمة لاستخدامها في تطبيقات القطارات.

وتجتمع الخبرات في مجال التطبيقات التكنولوجية، والتي تتميز بها شركة القطارات الصينية «سيفانغ» مع كفاءات البحث العلمي، والتي تحظى بها جامعة خليفة، لإنشاء مركز أبحاث وتطوير لتكنولوجيات النقل بالقطارات بين دولة الإمارات والصين، والذي سيقوم بدوره بتنفيذ المشاريع المشتركة.

دعم

وقال الدكتور عارف الحمادي: تهدف مذكرة التعاون الاستراتيجي مع شركة القطارات الصينية «كنغداو سيفانغ»، إلى دعم قطاع النقل بالقطارات..

من جهته، قال الدكتور جيانغينغ ليانغ: نحن سعداء بالدخول في هذا الاتفاق وإنشاء مركز الصين - الإمارات للبحث والتطوير في مجال تقنيات النقل بالقطارات في أبوظبي.

مركز رائد

قال شادي خالد ملك، إن الجمع بين الخبرات المتميزة التي تمتلكها هاتان المؤسستان، كل في مجاله، سيمكن الدولة من أن تصبح مركزاً رائداً للبحث في تطبيق تقنيات النقل بالقطارات الجديدة، وسيكون المركز قادراً على توجيه مستقبل الابتكار في البنية التحتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات