طلبة جامعة الإمارات يتلمسون آفاق المستقبل في رحلة هزاع المنصوري

جانب من أوبريت أين تذهب الأحلام | من المصدر

نظمت كلية الهندسة بجامعة الإمارات بالتعاون مع المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين، ومشاركة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» فعالية «ثروة وطن»، شارك فيها عدد من الطلبة، لاستلهام آفاق المستقبل، وبحضور الدكتور سيف سلطان الناصري، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك» لمعالجة الغاز، والدكتور غالب علي البريكي، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور صباح الكاس عميد كلية الهندسة، وأعضاء الهيئة التدريسية، في القاعة الكبرى بالمبنى الإداري بالجامعة.

شملت الفعالية تقديم أوبريت «أين تذهب الأحلام» جسد فيه الطلبة مسيرة ورحلة حياة رائد الفضاء الإماراتي ووصوله إلى الفضاء ومحطة الفضاء الدولية، وكيف ألهمت أبناء الإمارات للطموح عالياً لتحقيق «حلم زايد» طيب الله ثراه، متجسداً في نجاح أبناء الإمارات وجيل شاب واعد للوصول إلى ما يصبو إليه، وذلك من خلال حوار يدور بين رائد الفضاء وهو في ريعان شبابه مع أقرانه في جلسة شبابية على كثبان رمال الصحراء في منطقة الظفرة، ومشاهد متنوعة عن الرحلة التاريخية إلى الفضاء.

واستعرض المبتكر أحمد المطوع تجربة حياته وقصته مع النجاح، وكيف استطاع أن يحصل على المركز الأول في بطولة الدولة الوطنية للروبوتات الآلية والذكاء الصناعي والتحديات التي واجهته والتغلب عليها، واستطاع أن يواصل طموحاته وأحلامه لتحقيق الرسالة السامية في خدمة الوطن عبر نشاطاته ومواهبه المتعددة.

سوق العمل

وأكد الدكتور غالب علي البريكي، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، أهمية مثل هذه الفعاليات والتي تأتي في إطار حرص الجامعة على ربط الطلبة بسوق العمل وتعريفهم بأهم المهارات المطلوبة في التخصصات الهندسية، وتعزيز الوعي حول أهمية مجالات العلوم والابتكار والبحث العلمي، وتعريفهم بالمشاريع المستقبلية لدولة الإمارات وتشجيع المواهب القيادية لدى الطلبة عبر منصة تتبادل فيها خبرات قادة ناجحين. ونشر الثقافة المالية لدى الشباب وتشجعيهم على توظيف مهاراتهم في العمل على مختلف المشاريع الوطنية الشبابية وبناء جسر تواصل فعَال مع جهات العمل المستقبلي، وخلق فرص مختلفة للشباب عن طريق تعريفهم بمبادرات حكومية للشباب.

فرص متعددة

وأوضح الدكتور صباح الكاس، عميد كلية الهندسة، أن الكلية تسعى إلى التميز في التدريس والبحوث وتقديم الخدمات. وتطمح إلى أن تتبوأ مكانة متقدمة بين الجامعات العالمية المشهود لها بالتميز في مجالات التدريس والبحث العلمي الهندسي بمختلف مجالاته وتخصصاته. وأشار إلى أن طلبة الهندسة في جامعة الإمارات لديهم فرص متعددة للمشاركة في العديد من جوانب التنمية المهنية، بما في ذلك الأنشطة خارج نطاق الفصل الدراسي، مثل المشاركة في بحوث أعضاء هيئة التدريس، والتدريب العملي في المؤسسات والشركات التي تطبق أحدث التقنيات في المجالات الهندسية المختلفة.

وأكد الدكتور سيف سلطان الناصري الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك» لمعالجة الغاز، أهمية تطوير المهارات العلمية والمعرفية المرتبطة بالصناعة لتحقيق الميزة التنافسية في كفاءة الموارد البشرية للعمل في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة وأبرزها قطاع النفط والغاز، مؤكداً على ضرورة العمل على تطوير المهارات الفردية الذاتية والرغبة في التعلم المستمر واستعرض أهم الفرص والبرامج والمبادرات التي تقدمها شركة أدنوك لتطوير كفاءة رأس المال البشري فيها وتطوير مهندسي المستقبل عبر برامج عالمية عالية الجودة للتدريب والتأهيل المهني بما يخلق الفرص للنمو المستدام لخدمة مجتمع دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات