نائب الرئيس التنفيذي في الجامعة لـ «البيان»:

خطط طموحة لتوسيع دائرة الأبحاث في جامعة خليفة

■ جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ماضية في توفير وسائل دعم الابتكار | من المصدر

أكد الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، لـ «البيان» أن جامعة خليفة لديها الكثير من الخطط الطموحة لتوسيع دائرة الأبحاث لتشمل مجالات متعددة ذات أولوية وأهمية استراتيجية واقتصادية للدولة، وفي سبيل تحقيق ذلك الهدف، تقوم الجامعة بالعمل على زيادة المخرجات البحثية كماً ونوعاً لتحقيق المزيد من التميز على المستوى العالمي.

وأوضح أن جهود الجامعة تشمل العمل على إنشاء المزيد من المعاهد والمراكز البحثية وزيادة أعداد الطلبة والباحثين، وخاصة من المتميزين وتوفير وسائل دعم الابتكار، سواء أكانت على مستوى المرافق البحثية المتطورة كالمختبرات والمراكز البحثية، أو على مستوى التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للجامعة لتحقيق المزيد من الإنجازات، بما في ذلك زيادة عدد براءات الاختراع والأبحاث المقدمة من الجامعة.

وأضاف أن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، احتلت المركز الأول على جامعات الدولة، بحسب تصنيفات مؤسسة «يو إس نيوز أند وورلد ريبورت»، المؤسسة العالمية لتصنيفات المؤسسات التعليمية للعام 2020، والذي شمل أفضل الجامعات العالمية، الأمر الذي يؤكد المكانة التي تتمتع بها جامعة خليفة على خارطة البحوث العالمية.

وأشار إلى أن تصنيفات مؤسسة «يو إس نيوز» لأفضل الجامعات العالمية للعام 2020 تؤكد من جديد المكانة الريادية التي تحظى بها جامعة خليفة كمؤسسة للتعليم العالي، تتمتع ببحوث علمية عالمية المستوى ذات جودة. كما تعكس هذه التصنيفات الخبرات العلمية التي يتميز بها أعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعة والتعاونات البحثية مع أفضل المؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية والتي تعزز مفهوم الاستكشاف العلمي في المجالات الاستراتيجية.

المنظومة البحثية

وأكد الحمادي أن جامعة خليفة تسعى من خلال المنظومة البحثية والأكاديمية التي توفرها إلى تحقيق الريادة في مختلف التصنيفات العالمية، فهي توفر لطلبتها وباحثيها البيئة المثالية للابتكار والتعاون من خلال مختلف البرامج البحثية والأكاديمية ومن خلال أحدث المرافق البحثية وتوفير هيئة أكاديمية وإدارية وبحثية من ألمع العقول من كافة أنحاء العالم، كما تتبنى أفضل الممارسات والمناهج مع ملاءمتها بشكل يتناسب مع متطلبات الدولة وقطاعاتها الاقتصادية، بالإضافة إلى عقد الشراكات الهامة والاستراتيجية مع مختلف مؤسسات القطاعات الحكومية ومؤسسات القطاعات الاقتصادية المختلفة سواء محلياً أو عالمياً، الأمر الذي يساهم في دعم الأبحاث وتطويرها بهدف ابتكار حلول عملية للمشاكل الحقيقية التي يواجهها العالم اليوم.

وأشار إلى أن الجامعة تحرص على استقطاب المؤتمرات والفعاليات العالمية الهامة واستضافتها في الدولة أو استحداث ما يمكن أن يشكل منصة لدفع الابتكار العالمي لمستويات جديدة، كما هو الحال في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت. وتقوم أيضاً بإيفاد طلبتها وباحثيها للمشاركة وحضور المؤتمرات الدولية في مختلف المجالات، حيث تلعب دوراً هاماً في توسيع مستويات التعاون مع أبرز الباحثين من مختلف أنحاء العالم.

المنح الدراسية

وتوفر جامعة خليفة وشركاؤها مجموعة من المنح الدراسية المخصصة لبرنامج البكالوريوس لكلٍ من الطلبة المواطنين وغير المواطنين، وتتضمن هذه المنح: منح جامعة خليفة الدراسية، وبرنامج المنح الدراسية المقدمة من شركة «أدنوك»، وبعثة «المنح الدراسية المقدمة من هيئة تنظيم الاتصالات»، وبرنامج الإمارات لمنح الطاقة النووية (مؤسسة الإمارات للطاقة النووية & الهيئة الاتحادية للرقابة النووية)، والهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني – برنامج المنح الدراسية «تميّز»، والمنحة الدراسية الخاصة ببرنامج معلمي المستقبل.

1500 جامعة

وضم تصنيف مؤسسة «يو إس نيوز» لتقييم الجامعات البحثية العالمية 1500 جامعة من 81 دولة، حيث ركزت التصنيفات على البحوث الأكاديمية والسمعة البحثية.

وحققت جامعة خليفة المركز الأول متقدمة على الجامعات الأخرى وبشكل خاص في فئات «سمعة البحوث الإقليمية»، والذي يعكس حصيلة آخر 5 سنوات لاستطلاع السمعة الأكاديمية لأفضل الجامعات الإقليمية في مجال البحوث، كما احتلت المركز 22 عن فئة «التعاون الدولي» والذي يشير إلى نسبة الأوراق البحثية الصادرة عن الجامعة بالتعاون مع باحثين دوليين، الأمر الذي يمثل مقياساً آخر لجودة هذه الأوراق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات