300 خبير تعليمي وصانعو سياسات يرسمون «مستقبل التدريس» الأحد المقبل

خلال الإعلان عن تفاصيل المنتدى | من المصدر

ينطلق يوم الأحد المقبل المنتدى الدولي الثاني عشر للحوار بشأن سياسات «مستقبل التدريس» السنوي وذلك لمناقشة سياسات وممارسات التدريس في دبي ويستمر حتى 11 ديسمبر، وسيضم حوالي 300 خبير تعليمي من بين وزراء التعليم وصانعي السياسات وقادة المدارس والمعلمين.

وذلك بمشاركة فريق عمل المعلمين في تنظيم نسخة هذا المنتدى تحت رعاية مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، واللجنة الوطنية للتعليم في الدولة.

وخلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن تفاصيل المنتدى، أفاد الدكتور حمد اليحيائي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج والتقييم، بأن معلم المدرسة الإماراتية هو نموذج لمعلم المستقبل، حيث تضع وزارة التربية والتعليم منظومة متكاملة تعزز دور ومكانة المعلم في نسيج المجتمع ليكون معلماً مبدعاً ومبتكراً، ويوظف كل المعطيات ليخدم الابتكار في التعليم والتعلم، ويكون لديه الإدراك العميق للتخصص، وملماً بكيفية بناء طالب يتميز، واستخدام التكنولوجيا والحرص على المعرفة، والالتصاق الوثيق بسمات الخريج وليس التركيز فقط على نتائج هذا الخريج في الامتحانات الفصلية والنهائية، إضافة إلى ضرورة فهم المعلم مادته بشكل جيد، وعدم اقتصاره على المادة التدريسية فقط في تحصيل المعلومات، وتوجيه الطلبة للوصول إليه بشكل تفاعلي.

ويهدف المؤتمر إلى «إعداد المعلمين للمستقبل»، وسيستكشف المنتدى الثاني عشر الذي يحمل شعار «مستقبل التدريس» رؤى للتدريس والتعلم تواكب الواقع والتحديات الناشئة في أنظمة التدريس في القرن الحادي والعشرين، وستسهم أيضاً في «مستقبل التدريس» وهي المبادرة العالمية الجديدة رفيعة المستوى حول إعادة التفكير وإعادة تصور التدريس.

منصة

وقال الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إن طرق التدريس من المعايير الأولى لتحقيق مدرسة المستقبل التي يناقشها المنتدى الدولي الثاني عشر للحوار بشأن سياسات «مستقبل التدريس» وسيكون منصة لطرح أفضل الممارسات التعليمية والتدريسية الحديثة.

وأوضح أن معظم المؤسسات التعليمية في الدولة انتهجت طرقاً متعددة لتغير نمط التدريس بشكل ذاتي ومنفرد، لذلك جاء هذا المنتدى ليكون منصة لعرض أنجح التجارب التعليمية التي تساعد في الوصول إلى مدرسة المستقبل التي تحاكي متطلبات القرن، والتي تضع مدارسنا على خط بداية الطريق للوصول إلى ما تطمح إليه القيادة الرشيدة، مؤكداً أهمية التركيز على التكنولوجيا ومساهمتها في تغير النظم التعليمية للمدرسة وجعل التعليم أكثر متعة وجاذبية، مشيراً إلى أن المدرسة تعتبر المحطة الأولى للتدريس فلو شب الطالب على التعلم الذاتي انتهجه مساراً تعليمياً لنفسه في المحطة الثانية وهي الجامعة.

وأضاف أن المعلمين هم الركيزة الأساسية في المنظومة التعليمية التي ستخرج بمدرسة المستقبل، ومن ثم فعليهم أن يواكبوا التطورات الجديدة والمتلاحقة في أساليب التدريس وأدواته لضمان تطوير أدائهم والعمل على تمكن اللبة من تطوير إمكانياتهم العلمية.

 

السمات المطلوبة في معلم المستقبل

أكد الدكتور حمد اليحيائي أن منتدى حوار السياسات سوف يشهد مناقشات بين الخبراء والمختصين حول السمات المطلوبة في معلم المستقبل، وسبل تعزيزها، ومن ثم سوف يسفر المنتدى عن العديد من النقاط المهمة التي يحتاجها «معلم المستقبل» في المدرسة الإماراتية، مؤكداً أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة، ومازالت، في تأهيل وتطوير قدرات معلميها بما يتوافق ومتطلبات القرن الواحد والعشرين، من خلال سياسة شاملة تحقق محور «صناعة معلم المستقبل» الذي كان أحد محاور نقاشات الحكومية في اجتماعاتها السنوية، أخيراً في أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات