طلبة الـ12 يجتازون الدراسات الاجتماعية بسهولة

■ خلال أداء الامتحان | من المصدر

 أدى طلبة الثاني عشر بمساريه العام والمتقدم امتحان الدراسات الاجتماعية، أمس، وسط أجواء مريحة داخل اللجان الامتحانية في دبي. وتضمّن الامتحان نحو 30 سؤالاً وردت في 6 صفحات، واتفق الطلاب على سهولة الأسئلة التي اعتمدت على قياس مدى فهم الطلاب وليس الحفظ.

وطالب طلبة الثاني عشر بعودة النماذج التدريبية التي كانت تضعها الوزارة على موقعها لمساعدة الطلبة على حل نماذج تحاكي نموذج الامتحان.

وأكدت إدارات مدارس سهولة ورقة امتحان الدراسات الاجتماعية، إذ جاءت في متناول جميع الطلبة، وراعت الفروق الفردية، مشيرةً إلى أنها لم تتلقَّ شكاوى أو ملاحظات من قِبل الطلاب تجاه أسئلتها. وشمل الامتحان عدة مهارات، وتنوعت أسئلته لتناسب الطالب المتوسط، وكانت الوزارة راعت في مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة التركيز على دور المتعلم في تنمية قدراته على التفكير والابتكار والإبداع، إضافة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية المتعلقة بالادخار والاستثمار والتخطيط وإقامة المشروعات، والتعرف إلى نماذج مختلفة لهياكل الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.


الفضاء


وبدأ الامتحان للصفوف من الأول إلى الرابع في التاسعة والنصف صباحاً ولمدة ساعة ونصف، ومن الصف الخامس حتى الثاني عشر لمدة ساعتين.


وأكد الطلاب سعيد أحمد الغريبي، وفيصل عادل المرزوقي، وحمد ياسين، من مدرسة أبوظبي الثانوية للبنين، أن الأسئلة جاءت سهلة، فيما احتاج السؤال الخاص بالخريطة، المتعلق بالمدن والمناطق التي يتم استخراج النحاس منها، إلى القليل من الوقت للتفكير فيه. وأشاروا إلى ورود سؤال عن حلم الشيخ زايد للانطلاق إلى الفضاء، مؤكدين أن مكانة المرأة في المجتمع حظيت بـ6 أسئلة عن ارتفاع نسبة المشاركة في انتخابات المجلس الوطني وغيرها.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور ماهر حطاب، نائب مدير مدرسة المنارة الخاصة، إن أسئلة الاختبارات تميزت بالتركيز على المهارات، وليس على المحتوى، وقد وجهت أسئلة الاختبارات لقياس قدرات الطلبة على التفكير والربط، وليس على التذكر، كما هي سمة الاختبارات سابقاً، وظهر هذا في أكثر من صف دراسي وفي أكثر من سؤال، ولم تُعفَ منه الصفوف الدنيا، فعلى سبيل المثال ورد لطلاب الصف الرابع في مادة الدراسات الاجتماعية سؤال عن خريطة دولة عمان، برغم أن هذا الموضوع لم يرد في مقرر طلبة الصف الرابع، وقد تضمنت الأسئلة المتعلقة بالخريطة مهارات تفكير تحتاج إلى دقة الملاحظة، وربط المفاهيم ومهارات قراءة الخرائط بشكل عام، وعليه فإن الطلبة الذين اعتادوا أن يحفظوا المحتوى، وأن يتقيدوا بالأسئلة المتعلقة بالمحتوى الدراسي، سيجدون صعوبة بالغة في الإجابة عن هذا السؤال، بل إن بعضهم سيتركه بدعوى أن هذا الدرس لم يتعلموه، وفي المقابل فإن المدارس التي تركز على تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة لن يجد طلابها صعوبة في الإجابة عنه، وهذا النمط يبعث برسالة للمدارس أن تتطور من استراتيجيات التعليم والتعلم لديها كي ترقى بمستوى طلبتها وتأهلهم لمستوى أداء مميز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات