ضمن توصيات مؤتمر أبوظبي الثالث للرعاية الصحية الأولية

توعية وتشجيع المواطنين للالتحاق بالتمريض

أوصى مؤتمر أبوظبي الثالث للرعاية الصحية الأولية في ختام فعالياته، أمس، بأهمية تشجيع المواطنين على الالتحاق بمهنة التمريض، من خلال نشر التوعية في المدارس، وتنفيذ ورشات عمل متقدمة وتخصصية للتمريض، وتفعيل مهنة ممرض ممارس، التي تمكن الممرض من فحص وتشخيص بعض الحالات وصرف الأدوية وإنشاء مختبر محاكاة للتدريب.

وأصدر مؤتمر أبوظبي الثالث للرعاية الصحية الأولية، مجموعة من التوصيات المتضمنة لمسارات المؤتمر في مجالات طب الأسرة، وطب المناطق النائية والأسنان والصيدلة والأشعة، والتمريض والطب المساعد والطب المجتمعي والمختبرات الطبية والتعليم الطبي المستمر، ومؤتمر المعلومات الصحية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

تقنيات

وفي ما يخص مسار الذكاء الاصطناعي أوصى المؤتمر بأهمية البدء باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التشخيص الشعاعي كتصوير الصدر المسحي، للكشف عن حالات السل الرئوي، وتصوير الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وقياس العمر العظمي لدى الأطفال واليافعين كرديف ومساعد لطبيب الأشعة وليس وسيلة للاستغناء عن عمل وخبرة الأطباء الإشعاعيين، ما يزيد من دقة التشخيص ويساعد في كشف الحالات المرضية في مراحلها الأولى، والتي يمكن أن تكون خفية على العين البشرية.

وأوصى المؤتمر في ما يخص مسار طب الأسرة بضرورة وضع خطط للوقاية من وعلاج السمنة في فئة الأطفال، والعمل على تحويل الحالات التي تحتاج تقييم للأمراض المزمنة والأيضية، وأكد المشاركون أن التدخين من أخطر المهددات للصحة العامة وبالأخص السجائر الإلكترونية، لذا من الضروري توحيد الجهود للحد من استخدامه والآثار المترتبة عليه الكشف ولتشخيص المبكر للتوحد هو مفتاح العلاج.

كما أوصى في مسار الصيدلية بأهمية السعي لإدراج وإضافة «الصيدلي السريري» كمسمى وظيفي ضمن المنشآت التابعة للرعاية الصحية الأولية كون التوجه العالمي في هذا المجال يعزز المردود الإيجابي على الصحة العامة.

وطالب بوضع استراتيجيات بالتعاون مع الجهات المختلفة للتعامل مع الحالات الحرجة والطارئة والتقليل من أثر الحوادث والإصابات في المناطق النائية، وتوفير العلاجات اللازمة لعلاج عضات الأفاعي وتوفير التدريب والتجهيزات اللازمة للتعامل مع حالات الولادة الطارئة في المناطق النائية.

وفي مسار طب الأسنان تمت الدعوة إلى ضرورة استعمال التكنولوجيا الحديثة لعلاج عصب الأسنان اللبنية وأهمية تقييم حالة أسنان العقل وخلعها في الوقت المناسب، لتفادي المضاعفات المستقبلية والاستعانة بالتطورات الحديثة في التعويضات السنية التجميلية ودورها في المحافظة على صحة الأسنان الطبيعية.

العيادة الافتراضية

وركز مسار المعلوماتية على أهمية استخدام وسائل تكنولوجية لتحسين التواصل مع المرضى من خلال العيادة الافتراضية أو التطبيب عن بعد وبإجراء الكشف المبكر عن سرطان الرئة لدى لكل الرجال الذين ليس لديهم أي أعراض أو علامات لسرطان الرئة، والذين لديهم مخاطر عالية لحصول سرطان الرئة بسبب العمر والتدخين، وذلك لمن أعمارهم بين 55 و 80 سنة من المدخنين الحاليين أو الذين توقفوا عن التدخين خلال الـ 15 سنة السابقة، ويتم الفحص من خلال التصوير الطبقي المحوري المنخفض الجرعة الإشعاعية كل سنة، وإجراء قياس الكثافة العظمية لكل النساء والرجال بحسب معايير دائرة الصحة في أبوظبي.

مسارات

قال الدكتور عمر الجابري، المدير التنفيذي الطبي في الخدمات العلاجية الخارجية ورئيس المؤتمر: «ركزت العديد من المسارات في المؤتمر على مواضيع مشتركة، كان على رأسها صحة الطفل والأمراض الشائعة عند الأطفال مثل الحساسية وأمراض الربو والصحة النفسية، كما تم التركيز في مختلف المسارات على الأمراض المزمنة وكيفية التحكم بها والوقاية منهاـ بالإضافة إلى مناقشة الفحوصات الوقائية للكشف المبكر عن الأمراض سواء عن طريق الأشعة أو فحوصات المختبر أو تقييم الطبيب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات