أكاديميون: جامــــــــعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إنجاز يدعو للاعتزاز

نور الدين عطاطرة

أكد عدد من الأكاديميين في أبوظبي أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إنجاز أكاديمي يدعو للفخر والاعتزاز. وأشاروا إلى أن إطلاق الجامعة يدل على الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة وتقديرها لأهمية رعاية العقول.

ازدهار علمي

وقال الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين: «إن إطلاق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يعتبر فتحاً علمياً وإنجازاً أكاديمياً يدعو للفخر والاعتزاز، ويعكس حرص قيادتنا الرشيدة على الارتقاء بأبناء الوطن نحو التقدم والازدهار العلمي والمعرفي، في وقت أصبحت فيه أبحاث الذكاء الاصطناعي تدخل في كل مجالات الحياة، وتسهم في تطور المسيرة العلمية والعملية لمختلف القطاعات الحيوية التي تمس حياة الإنسان.

وهذا الأمر ليس غريباً على دولتنا الحبيبة التي صارت تنافس الدول المتقدمة في العديد من المؤشرات، واستطاعت أن تحفر اسمها على صفحات الحاضر والمستقبل بكل ثقة، فإنجازاتها تتحدث عنها وعن ما وصلت إليه من تطور ورقي».

رؤية ثاقبة

وبدورها أكدت الدكتورة سميرة النعيمي نائب مدير جامعة محمد الخامس أبوظبي: «أن تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يدل على الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة وتقديرها لأهمية رعاية العقول والاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية ورخاء الأجيال القادمة».

وأوضحت أن «فتح مجال القبول في الجامعة على المستوى العربي والإقليمي والعالمي، وإتاحة الفرص وتوفير الدعم المادي والمعنوي دليل على التزام دولة الإمارات وقيادتها بواجبها القومي تجاه محيطها العربي والتزامها بمسؤولياتها الإنسانية على المستوى العالمي، وحرصها على أن تظل دولة الإمارات العربية المتحدة منصة عالمية رائدة لتطوير الذكاء الاصطناعي تجمع العقول البشرية المبدعة».

نقلة نوعية

وأكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي: «أن تدشين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية لمسيرة التعليم بشقيه العام والعالي في دولة الإمارات، وتترجم الجامعة الجديدة رؤية القيادة الرشيدة واستشرافها لمستقبل بناء الإنسان بما يواكب العصر ويلبي متطلبات أجندة مئوية الإمارات 2071».

وأشار بن حرمل إلى اعتزاز الأكاديميين بأن تحمل الجامعة الجديدة اسماً غالياً على قلوبنا ارتبط دائماً في أذهاننا بصفات التميّز والريادة والإبداع، والنظرة الثاقبة في استشراف المستقبل والتفاعل مع الغد من خلال تسليح أبناء وبنات الوطن بالعلم والمعرفة، وتوفير بيئة تعليم تمكنهم من التفاعل مع ما يشهده العالم من تطورات علمية وتقنية متسارعة.

وأوضح أن الجامعة الجديدة سيكون لها آثار إيجابية بارزة على تطوير بيئة التعليم والتعلم في دولة الإمارات والمنطقة، بل على المستوى العالمي من خلال ما ستطرحه من برامج أكاديمية وتخصصات ودرجات علمية تفتح آفاقاً واسعة أمام الأجيال المقبلة للانخراط في مسيرة الذكاء الاصطناعي بكل ما تحمله من نماءٍ وازدهارٍ للوطن والبشرية كافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات