«مدير ثانويات التكنولوجيا بأبوظبي للتعليم»:

صناعة الكفاءات الوطنية تتطلب خططاً متقدمة

أكد رشيدة ناشف مدير ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والفنية في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أن المناهج التعليمية المتقدمة في المؤسسات التعليمية التابعة للمركز ذات أبعاد عملية متعددة، وهو الأمر الذي من أجله تستمر العملية التعليمية حتى الرابع من يوليو المقبل وذلك وفق أجندة الحكومة الاتحادية، وأوضحت أن صناعة الكفاءات الوطنية الأكثر إلهاماً وإبداعاً في مختلف التخصصات الصناعية والتكنولوجية يتطلب خططاً متقدمة تلتزم ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والفنية تطبيقها طوال العام.

وأضافت، رشيدة ناشف:«أن استراتيجية العمل في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني والمؤسسات التابعة له ومنها: معهد التكنولوجيا التطبيقية ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، تتطلب منح الطلبة، الفرص الكاملة للتدريب على مشروعاتهم العلمية الجديدة في أرقى المختبرات المتخصصة المنتشرة بوفرة في كافة الأفرع بمختلف إمارات الدولة».

وبينت:«أن ثانويات التكنولوجيا التطبيقية لها طابع خاص في الدراسة وتختلف بشكل كبير عن أي نظام دراسي آخر، حيث تعتمد على التطبيق بشكل كبير في المختبرات المدرسية، لذلك نحرص على توفير البيئة المحفزة للتعليم التي تواكب المستجدات العلمية والتقنية في هذا النوع من التعليم، وجعل التعلم أكثر متعة وإثارة، مؤكدة حرص المعاهد على توفير أحدث التطبيقات التي توصل إليها العالم المتقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات ووضعها بين أيدي الطلبة ليضمن لهم التميز في استخدام أحدث التقنيات اللازمة لتسهيل العملية التعليمية».

وأفادت:«أن الارتقاء بمستوى الطلبة يتم من خلال جعل الطلبة متفاعلين مع المواد الدراسية من خلال العمليات التطبيقية، وهذا ما جعل كثيراً من الطلبة وأولياء الأمور يعربون عن ثقتهم ورضاهم في نظام العمل في ثانويات التكنولوجيا مما يشجعنا دائما على تطوير واستحداث وتنفيذ كافة البرامج الإيجابية خلال المرحلة الحالية والمقبلة من أجل الوصول بالطلبة إلى أرقى المستويات العلمية المرجوة التي تمكنهم من التميز في التخصصات الهندسية والتكنولوجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات