جامعة الإمارات تنشئ مختبر التربية الخاصة بخدمات مجانية

أنشأت كلية التربية في جامعة الإمارات مختبر التربية الخاصة، الذي يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية على المستوى الجامعي، والمحلي لجميع الأفراد الذين يعانون من مشكلات تربوية أو لغوية، ويُعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات في الدولة، كما يقدم المختبر خدمات استشارية مجانا لأولياء الأمور، ويعد بمثابة بيئة تأهيلية وتدريبية متميزة لطالبات قسم التربية الخاصة، كونه يسهم في تعزيز وتنمية الجوانب البحثية حول ميدان أصحاب الهمم في الدولة وخدمة المجتمع الجامعي ومجتمع دولة الإمارات.

وقالت الدكتورة هالة الحويرص، رئيس قسم التربية الخاصة بالجامعة، إلى أن المختبر يهدف إلى تجسير الفجوة بين الجانب النظري والجانب التطبيقي في تخصص التربية الخاصة وتلبية لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي في الكلية من خلال ربط برامج الكلية باحتياجات المجتمع؛ ويشرف على المختبر أعضاء هيئة تدريس من ذوي الخبرة الواسعة، والذين يمكنهم تقديم الخدمات التقييمية والعلاجية والتأهيلية لأصحاب الهمم،الذين يعانون صعوبات التعلم، والإعاقات الحسية، والنشاط الزائد، واضطرابات النطق واللغة والتوحد، كما يقدم الخدمات التقييمية والبرامج الإثرائية للطلبة الموهوبين والمتفوقين.

وأضافت أن المختبر يعد مكوناً رئيسياً في تحقيق أهداف القسم وتطلعاته المستقبلية، من خلال المشاركة الفعّالة لطالبات تخصص التربية الخاصة في تشغيل المختبر وتنفيذ مهامه بإشراف مباشر من أساتذة متخصصين. وتقوم طالبات تخصص التربية الخاصة بدور تدريبي متميز في عمل المختبر بدءاً من استقبال الحالات وإجراء التقييم غير الرسمي من مختلف الجوانب النمائية لكل حالة على حدة بحيث يتم تحديد جوانب القوة والضعف ومن ثم تصميم البرامج التدريبية الملائمة التي تنفذ بالتعاون مع أولياء الأمور.

من جهته قال الدكتور محمد صافي المشرف على المختبر: إن المختبر يوفر التدريب المكثف لطلبة قسم التربية الخاصة، من خلال العمل مع الأفراد ذوي الموهبة وأصحاب الهمم تحت إشراف داخلي للطلاب بالتعاون مع أعضاء هيئة تدريس القسم وتوجيههم بطريقة صحيحة من خلال التعرف على (التقييم في التعليم الخاص، وتعليم الأطفال غير العاديين، وكيفية التعامل مع اضطرابات اللغة والكلام). وأشار إلى أن المختبر يقوم بتقييم 16 حالة شهرياً، ويعد بمثابة بيئة تأهيلية وتدريبية متميزة لطالبات قسم التربية الخاصة، إضافة إلى كونه يسهم في تعزيز وتنمية الجوانب البحثية حول ميدان أصحاب الهمم في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات