تعاون بين «إسلامية دبي» وجامعة عجمان

وقعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وجامعة عجمان مذكرة تفاهم، وذلك في إطار تعزيز التعاون، ونقل الخبرات والمعارف عبر التدريب الميداني والأكاديمي على مستوى المؤسسات والدوائر المحلية والاتحادية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكّد المستشار مروان محمد الشحي، مدير إدارة الشؤون القانونية في الدائرة: أنّ إسلامية دبي تدعم كافة الأنشطة العلمية، والتدريب الميداني لطلبة جامعة عجمان، بهدف إكسابهم المهارات والمعرفة اللازمة، ليصبحوا فاعلين في سوق العمل، حيث ستشرف الدائرة على تدريب عدد من طلبة الجامعة في كل فصل من الفصول الدراسية خلال العام الجامعي الجاري، وتتراوح مدة التدريب بين 6 إلى 8 أسابيع، وكذلك الاتفاق على تفاصيل البرنامج التدريبي عن طريق منسقي الطرفين في حينه. كما سنعطي طلبة الجامعة أولوية المشاركة في الفعاليات والبرامج المشتركة. وسنتعاون في نقل الخبرات والمعارف عبر التدريب الميداني والأكاديمي، وفقاً للاحتياجات والاختصاصات المشتركة لكل طرف، والمتعلقة بتنمية المهارات والقدرات الوظيفية وحسب البرامج التدريبية المتخصصة.

خطة

من جهته، قال الدكتور كريم الصغير، مدير الجامعة، والتي مقرها بمنطقة الجرف في إمارة عجمان: جاءت رغبتنا في توقيع هذه المذكرة انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية لجامعة عجمان، وتعزيزاً لأواصر التعاون بين الجامعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وفي إطار الدور الفاعل الذي تلعبه الجامعة ضمن المشروع التنموي الشامل الذي تشهده دولة الإمارات العربيـة المتحدة، حيث ستقدّم الجامعة رأيها الاستشاري في تصاميم المساجد والمباني الجديدة المتعلقة بالدائرة. وستسهم الجامعة في تعزيز كل ما يحقق استدامة التعاون بين الطرفين، ومنها تنظيم الأنشطة والفعاليات المشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من الإمكانيات العلمية والعملية والمهنية لدى الجانبين.

ويشار إلى أنّ بنود المذكرة تشتمل على تبادل المعلومات الأكاديمية والعلمية ذات الاهتمام المشترك، والخبرات والتجارب المؤسسية على كافة المستويات، وكذلك تعزيز تعاون كل طرف مع الشركاء الاستراتيجيين للطرف الآخر، سواء بالمشاركة في الفعاليات، أو الأنشطة والمؤتمرات والندوات والمحاضرات التي يقوم بتنفيذها، أو رعايتها، والحرص على إقامة علاقات عمل وتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات في مجال الخدمات المجتمعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات