افتتاح الدورة الثالثة لمؤتمر التربية الإعلامية

وزارة التربية: انضمام 2500 طالب إلى مسار«التطوّع الإعلامي»

حسين الحمادي أثناء جولته في المعرض | من المصدر

أكدت وزارة التربية والتعليم أن عدد الطلبة المنضمّين إلى مسار «التطوع الإعلامي» من المدارس والجامعات 2500 طالب وطالبة.

وقد استحدثت الوزارة مسار «التطوع الإعلامي» ضمن مسارات التطوع التخصصي أخيراً لتطوير مهارات الطلبة في مجال الإعلام من خلال مجموعة من الورش والبرامج التدريبية المتخصصة سواء في التصميم أو المونتاج أو التصوير، وبادرت مجموعة من الجهات بدعم مهارات التطوع الإعلامي من ضمنها المجلس الوطني للإعلام، يقوم التطوع الإعلامي بتطوير مهارات الطلبة خلال ورش وبرامج تدريبية.

جاء ذلك خلال فعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر التربية الإعلامية الذي افتتحه معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ونظمته الوزارة في معهد تدريب المعلمين بعجمان بحضور عدد من القيادات التربوية ونخبة من الإعلاميين والخبراء من داخل الدولة وخارجها إلى جانب جمع غفير من أولياء الأمور والطلبة.

ويضم برنامج التطوع الإعلامي طلبة المدارس والجامعات، كما يُقدم مجموعة من الفرص الهادفة للمنتسبين ليعبروا عن قدراتهم وطاقاتهم الإيجابية في مجال الإعلام ويطوروا من هذه القدرات ويخدموا وطنهم في هذا المجال.

ويقوم الفريق التطوعي الإعلامي بتغطية الأحداث على مستوى المدرسة وعلى مستوى فعاليات وزارة التربية والتعليم، كما يُشارك ويتواجد بقوة في سلسلة مسابقات عام زايد وفي المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي والبرامج والمبادرات المهمة في الدولة مثل مهرجان الابتكار ومبادرات رمضان والمعسكرات سواء معسكرات الصيف أو الربيع أو الشتاء.

انتقائية

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أن الانتقائية في العرض الإعلامي أصبحت أمراً لافتاً ومؤثراً، حيث لعب الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في هذا المجال، حيث يقدم الإعلام القائم على الذكاء الاصطناعي للمتلقين ما يرغبون أو لا يرغبون بمشاهدته خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذا يشكل بحد ذاته تحدياً إضافياً للتربويين والإعلاميين ويدفعهم إلى بذل المزيد من الجهود للخروج برؤيا واضحة قادرة على تحديد الأولويات الإعلامية لا سيما المرتبط منها في المجال التربوي، كما أكد معاليه الحاجة الماسة للاستثمار في وسائل الإعلام وخدمة القضايا التربوية الملحة والمهمة باعتبارها شريكاً في تحقيق نهضة تعليمية ومجتمعية.

حواجز

وبين معاليه أن وزارة التربية تسعى من خلال عقد هذا المؤتمر إلى مواكبة التطور التقني الذي طرأ على وسائل الإعلام، وتحديد دورها المؤثر في المجتمع في ظل انتفاء الحواجز الزمنية والمكانية والتأكيد على أهمية تجديد أسلوب الخطاب الإعلامي التربوي.

وتابع معاليه «هناك ثوابت عديدة في مسألة ما شهده الإعلام من تطور في ظل التقدم التكنولوجي متعدد الأوجه، حيث نجح الإعلام الجديد في رفع سقف الحرية وأضحى أفراد المجتمع في عصرنا الحالي معرضين لسيل عارم من الرسائل الإعلامية والبيانات والمعلومات والأخبار، وفي الوقت ذاته أصبح كل فرد مصدراً للمعلومة، وبذلك تلاشى المفهوم الإعلامي المتجسد في مصطلح حارس البوابة، وهو ما كان يمارسه الإعلام التقليدي في السابق، وفي هذا السياق تم بروز حالة إعلامية جديدة وتحد آخر وفضاء إعلامي من نوع مغاير يضع مهنة الإعلام والمجتمع في اختبار صعب في ظل ما نشهده من تضليل وتغييب للوعي بشكل متعمد ومدروس في كثير من الأحيان ».

وأضاف معاليه «العالم أصبح قرية صغيرة، نتيجة هذا التطور الهائل في مجال التكنولوجيا، وهو ما يفرض علينا مزيداً من التعاون».

إنجازات

قال معالي حسين الحمادي : «تحويل طاقة الإعلام لطاقة إيجابية بناءة تكرس إنجازات دولتنا في وجدان طلبتنا وتحدد خياراتهم بما يتماشى مع تطلعاتنا وخططنا الوطنية والمستقبلية، مشدداً على أهمية الإدراك عند الحديث عن التربية الإعلامية حساسية المرحلة العمرية لفئة الطلبة كونهم في مرحلة تشكيل الوعي، لذلك نحن مطالبون بمحتوى إعلامي تربوي هادف وإيجابي يربطهم في هذا الوطن، وما تحقق له من إنجازات نفاخر بها العالم بفضل الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة وتطلعاتها المستقبلية التي تنشد خير الوطن وأبنائه، فنحن ننشد طالباً يسهم في حماية مجتمعه عبر ما يمتلكه من رؤية وحكمة في التعاطي مع الرسائل الإعلامية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات