تحت شعار«ربط آسيا والوصول إلى الغرب»

افتتاح قمة الجامعات الآسيوية 2019 في أبوظبي

سارة الأميري

افتتحت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة الأعلى تصنيفاً في الدولة والمنطقة وبالشراكة مع مؤسسة التايمز للتعليم العالي صباح أمس في حرم الجامعة بأبوظبي فعاليات قمة الجامعات الآسيوية 2019، وتقام قمة الجامعات الآسيوية 2019 والتي حملت عنوان «ربط آسيا والوصول إلى الغرب» للمرة الأولى في الشرق الأوسط، حيث جمعت نخبة من كبار التنفيذيين في القطاعات الصناعية وصناع القرار وأبرز الباحثين لمناقشة التحديات والحلول الممكنة في القطاع الأكاديمي من خلال التركيز على أهمية دور الجامعات في التطوير الاقتصادي من خلال البحوث والتعاون وبناء الشراكات بين جامعات دول المنطقة والدول الآسيوية بشكل عام.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تواصل جامعة خليفة مسيرتها في التطور لتصبح إحدى المؤسسات الأكاديمية العالمية المرموقة في الشرق والغرب من خلال بناء الشراكات التي تشمل مجالات متعددة مع التركيز على رواد القطاعات الأكاديمية في القارة الآسيوية، الأمر الذي يتماشى مع أهداف القمة التي ركزت فعالياتها على سبل التعاون بين المؤسسات الأكاديمية بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أبحاثهم في المجتمع بشكل عام، ونؤمن بأن قمة التايمز للتعليم العالي للجامعات الآسيوية 2019 ستحقق أهدافها من خلال ترسيخ قواعد جديدة للشراكات في الأقاليم والقارات المختلفة حول العالم».

ربط وتعاون

وأوضح الحمادي في تصريحات للصحافيين أن قمة مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات الآسيوية، تساعد على الربط بين جامعات شرق آسيا وغرب آسيا، وزيادة التعاون بين جامعات دول الشرق الأوسط وبين جامعات الصين واليابان، وكوريا وغيرها من الجامعات المصنفة عالمياً، خاصة وأننا نتعاون بشكل كبير مع جامعات أوروبا وأمريكا.

وقال: «نتعرف من خلال القمة على موقع جامعاتنا بالنسبة لجامعات قارة آسيا، حيث سيتم إعلان قائمة التايمز لجامعات آسيا كما نهدف من خلالها إلى زيادة العلاقات مع الجامعات وتوطيد التعارف بين رؤساء الجامعات لخلق فرص تعاون مشترك، بالإضافة إلى إطلاع الوفود المشاركة على مستوى التعليم العالي في دولة الإمارات».

وأضاف الحمادي أن جامعة خليفة ستنظم جولة لرؤساء الجامعات، المشاركة في القمة للتعرف عليها كمؤسسة رائدة ليس فقط في مجال التعليم العالي، ولكن في مجال البحوث والابتكار. والاطلاع والتطور المستمر الذي تشهده الجامعة في مجال البحوث وخبرات الهيئة الأكاديمية لدينا.

تصنيف الأفضل

وأشار الحمادي، إلى دخول جامعة خليفة قائمة أفضل 15 جامعة في أحدث تصنيف صادر عن مؤسسة تايمز للتعليم العالي لجامعات دول الاقتصادات الناشئة للعام 2019، لافتاً إلى أن الجامعة تحتل المرتبة الثالثة عشرة من بين 442 جامعة من 43 دولة شملها التصنيف، محققة تقدماً من المركز الخامس عشر في نفس القائمة في نسخة العام الماضي من التصنيف.

وتابع: تتمتع جامعة خليفة باحتلالها المركز الأول في «دخل الصناعة» لتكون من بين أفضل 200 جامعة عالمية في مجال الهندسة والتكنولوجيا، في حين تحل في نطاق 301-350 أفضل جامعة في العالم بشكل عام وذلك حسب تصنيفات مؤسسة التايمز للعام 2019.

ولفت إلى أن الجامعة تضم 16 مركزاً متخصصاً للأبحاث للتركيز على إيجاد حلول تكنولوجية متقدمة عبر مختلف القطاعات والصناعات حيث تحافظ جامعة خليفة على موقعها في صدارة منتجي الابتكار كماً ونوعاً، ويشرف المعهدان الرئيسيان للبحوث - معهد مصدر والمعهد البترولي - على الأبحاث في بعدين مختلفين من تقنيات الطاقة والاستدامة والوقود الأحفوري. ويضع هذا التنوع في الأبحاث جامعة خليفة في موقع الريادة في مجال إنتاج رأس المال البشري والفكري.

حزمة معايير

ومن جهته، أفاد الدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، في السنوات الماضية دخلت العديد من الجامعات الإماراتية في التصنيفات العالمية، وقبل 5 سنوات لم يكن هناك أي جامعة في قائمة تايمز لأفضل الجامعات في العالم، واليوم لدينا 4 جامعات ضمن القائمة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل حالياً مع الجامعات لزيادة عدد الجامعات الإماراتية المصنفة عالمياً.

وأشار المعلا، إلى أن الوزارة أطلقت حزمة معايير جديدة لترخيص مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات واعتماد برامجها، وذلك بهدف تحقيق توجهات الدولة في ضمان جودة التعليم وفق أحدث المعايير الدولية وتعزيز السمعة العالمية المرموقة لمؤسسات التعليم العالي داخل الدولة.

ترابط

وخلال الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان «الصناعة والتعاون البحثي»، قامت معالي سارة الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، وفل باتي، الرئيس التنفيذي للمعرفة في مؤسسة التايمز للتعليم العالي، بإلقاء الضوء على مدى الترابط الذي يجمع الدول الآسيوية ببعضها والذي ساهم بشكل كبير في النهوض بمستوى التعليم العالي، لضمان وصول الفائدة إلى بقية دول العالم دون أن تتأثر عملية التقدم في المؤسسات الأكاديمية في الدول الآسيوية. كما تطرقا لإمكانية التوصل لمجالات جديدة في الصناعة والشراكات البحثية والتي من الممكن أن يكون لها أثر إيجابي في المنطقة والدول الأخرى من منظور صناع القرار وخبراء الصناعة ورواد الجامعات.

 

شراكات دولية

وقد ركزت الحلقة النقاشية التي حملت عنوان «تبادل الأفكار: النمو الاقتصادي في آسيا» على الكيفية التي تمكن المؤسسات التعليمية ذات الشراكات الدولية من الاستفادة من تبادل الأفكار لخدمة استراتيجياتها ودفع عملية التطور البحثي. كما شارك أفضل الخبراء في قطاع الصناعة في تقديم النصح والمشورة العملية في الاستفادة المثلى من الفرص الجديدة في التعاون والتطور المشترك.

أما الجلسة المعنونة «حل العلامة التجارية لمؤسسة التايمز للتعليم العالي: بناء علامة تجارية واضحة، وسمعة أكاديمية في آسيا ومختلف دول العالم» فقد أكدت أهمية الحاجة لعلامة تجارية عالمية فعالة لجذب أفضل الطلبة والأكاديميين وتطوير الشراكات الاستراتيجية، كما قدمت آراء حول الاستراتيجيات التي يمكن للجامعات تنفيذها لبناء علامات تجارية مؤثرة عالمياً والبحث في أساليب تطوير سمعة المؤسسات التعليمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات