«عش العربية» يضع حلولاً لتحديات تعلّم لغة «الضاد»

البرنامج ركز على بناء قدرات معلمي اللغة العربية | من المصدر

استهدفت فعاليات النسخة الثالثة من برنامج «عش العربية»، التي انطلقت فعالياتها تحت عنوان «تطوير الحلول المبتكرة»، وضع حلول لأبرز التحديات التي تواجه تعليم وتعلم اللغة العربية في المدارس الخاصة بدبي، بمشاركة أكثر من 100 معلم ومعلمة وقيادة مدرسية وأولياء أمور في برنامج ممتد لمدة يوم كامل.

وسجّلت فعاليات برنامج «عش العربية» على مدار العام الدراسي الجاري مشاركة أكثر من 500 معلم ومعلمة وقيادات مدرسية وطلبة وأولياء أمور في عامه الرابع على التوالي، مستهدفاً بناء قدرات معلمي اللغة العربية وتمكينهم من الأدوات الإبداعية والمبتكرة التي تواكب الاحتياجات الإنسانية الفردية لكل طالب وولي أمر.

وحدد المشاركون، الذين توزّعوا ضمن مجموعات عمل مصغرة لتصميم الأفكار، أربعة تحديات رئيسية هي: تطوير مهارة الكتابة لدى الطالب لتحقيق العمق في التفكير في كتابة القصة، وتوفير فرص أكثر لممارسة التحدث والكتابة بالفصحى، ورفع سقف التوقعات وتوفير تحديات مناسبة لتطوير مهارات اللغة الأربع، وجمع وتحليل البيانات واستخدامها لقياس التحصيل والتطور في أداء الطلبة.

وقالت فاطمة غانم المري المدير التنفيذي لتطوير برامج تعليم الطلبة الإماراتيين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «عندما تعمل مختلف المجموعات المجتمعية المستفيدة من الخدمات التعليمية وفي مقدمتهم المعلمون والقيادات المدرسية وأولياء الأمور والطلبة أنفسهم على وضع الحلول لأبرز التحديات التي طرحتها كل مجموعة، فإننا واثقون بأن تكامل الأفكار وتضافر هذه الجهود سيعزز مكانة اللغة العربية في المجتمع وينشر الشغف بها بين مختلف شرائحه»، وأضافت: «على مدار 70 يوماً عملنا معاً كفريق للبرنامج ومدارس ومعلمين على تشكيل نواة عمل فاعلة من 27 معلماً ومعلمة لغة عربية لقيادة التطوير المنشود في تعليم وتعلم اللغة العربية، عبر نشر ثقافة التركيز على صنع الحلول وتطبيقها واقتناص الفرص التي تلبي احتياجات وتوقعات الطلبة، وتعزيز التواصل الإيجابي والفعّال ».

وأكد جوناثان ماكسويل ليتشر، وهو مدير مدرسة الإبداع العلمي الأمريكية – فرع البرشاء على أن اللغة العربية تحظى بالقدر نفسه من الأهمية للمواد الدراسية الأخرى، معتبراً أن استضافة مدرسته للحدث الثالث من برنامج «عش العربية» من شأنه مواصلة التركيز على اللغة العربية ونشر هذه الرسالة على نطاق أوسع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات