تضمن مناقشات بين أعضاء هيئات التدريس لتبادل الخبرات 300

300 ورقة بحثية في مؤتمر بحوث طلبة الدراسات العليا بجامعة زايد

استضافت جامعة زايد في أبوظبي أمس فعاليات المؤتمر الخامس لبحوث طلبة الدراسات العليا بدولة الإمارات، وناقشت جلسات المؤتمر أكثر من 300 ورقة بحثية وعرض تقديمي تضمنت النتاج البحثي للطلبة في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، الإدارة والأعمال، علوم الحياة والصحة السريرية وما قبل السريرية، تكنولوجيا الأعمال، والهندسة والعلوم الفيزيائية، حيث تضمن المؤتمر مناقشات بين أعضاء هيئات التدريس لتبادل الخبرات.

وأكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد - في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر أن بحوث الخريجين تشكل حجرًا أساسيًا في سياسة واستراتيجية العلوم والتكنولوجيا والابتكار في دولة الإمارات، ولن تستفيد منها المؤسسة التي يعمل بها الباحث فحسب، بل يستفيد الباحث ذاته من مسيرة تدريبه البحثية طوال حياته المهنية التي سترتقي به إلى مستويات أعلى في المستقبل.

وقال: «نحن في جامعة زايد ندرك دور وقيمة البحوث والدراسات العليا في إثراء التجربة التعليمية لطلبتنا والمساهمة في تطوير اقتصاد المعرفة في الدولة. ومن هنا فإننا نفخر بخطواتنا وإنجازاتنا الحديثة في تطوير مشروعنا البحثي، حيث زادت الإنتاجية البحثية لأعضاء هيئة التدريس لدينا 3 مرات في السنوات الأربع الماضية. وعلاوة على ذلك، فقد قمنا بإعادة هيكلة منظومة الدراسات العليا الخاصة بنا مؤخرًا.

بالإضافة إلى برامج الماجستير العشرة الحالية التي تقدمها جامعة زايد والتي تركز على التعليم، والأعمال التجارية، وأمن تكنولوجيا المعلومات، والدبلوماسية، والاتصالات، والدراسات القضائية، ونحن بصدد إدخال أبحاث جديدة إلى برامج الماجستير الموجهة في تخصصات مثل العلوم البيئية، والإرشاد وعلم النفس السريري، ونظم المعلومات والتحول الرقمي، وسيؤدي ذلك إلى إثراء وتعزيز محفظة الدراسات العليا والبحثية في الجامعة، وسيتم استكماله بفرص الدعم المالي».

33 مبادرة

واستعرض الدكتور محمد إبراهيم المعلا وكيل الشؤون الأكاديمية للتعليم العالي بوزارة التربية والتعليم - خلال جلسة خاصة - استراتيجيات العلوم والابتكار في دولة الإمارات لتعزيز التحول المبتكر في اقتصاد المعرفة. وأكد المعلا أن الوزارة تعمل حاليًا على الترويج لـ 33 مبادرة للتحول يتم إطلاقها العام المقبل لتغطية التحولات الأحد عشر التي وضعتها لتطوير نظام للتعليم العالي الذي يحقق رؤيتها. وقال: «إن مبادرتنا ستتمحور حول صورة مستقبلية لتطوير أعضاء هيئة تدريس إماراتيين، تهدف إلى زيادة أعداد الناشطين في البحوث منهم إلى 3 أضعاف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات