طالبة مواطنة تبتكر نظارة تساعد على القيادة في الضباب

Ⅶ أسماء الظاهري تعرض اختراعها

أطلقت الطالبة الإماراتية أسماء حمد الظاهري، طالبة في مدرسة المعالي للتعليم الأساسي، حلقة ثانية، ابتكاراً عبارة عن نظارة تساعد السائقين في أثناء الضباب لتكون الرؤية لهم أوضح، ويقوم السائق بتشغيلها عن طريق الضغط على مفتاح التشغيل الموجود على وتد النظارة، ثم تعمل النظارة على عكس الألوان المحيطة باللون الأبيض والأسود على شاشة النظارة فتظهر المركبات والأجسام باللون الأبيض وباقي المحيط باللون الأسود فتنعكس ظاهرة الضباب، وتصبح رؤية الأجسام أوضح.

وتكمن أهمية الاختراع في الحفاظ على الأرواح وتقليل نسب الحوادث الخطرة الناتجة عن سوء الرؤية.

وقالت الطالبة أسماء الظاهري: «حرصت على المشاركة في معرض نخبة المبتكرات في منطقة العين، الذي تم تنظيمه من قبل جمعية أصدقاء البيئة ومركز العين لرعاية الموهبة والتميز، وقدمت ابتكاراً عبارة عن نظارة الضباب، تساعد على اختراق الضباب وكشف الطريق والمسار أمام السائقين».

ولفتت إلى أن الفكرة جاءتها بسبب كثرة الحوادث الناجمة عن انعدام الرؤية على الطرقات بسبب الضباب، لا سيما أن القيادة في الضباب تختلف تماماً عنها في الأجواء الصافية.

وقالت والدة الطالبة أسماء الظاهري في حديثها لـ«البيان»: «إن نظارة الضباب مزودة بكاميرا وبطاقة ذاكرة، وهي جاهزة للاستخدام إذا ما تم شحنها، وبجرد أن يستخدمها السائق فإنها تعطي صورة واضحة للشارع وبلا ضباب، ومن شأنها أن تخفف حدة القلق والتوتر التي تعتري السائقين أثناء القيادة في الضباب، وتحد من الوقوع أو التسبب في حوادث الضباب أيضاً. ونحن الآن بصدد تصنيع المزيد منها بالاتفاق مع مهندس تكنولوجي، لا سيما أن الابتكار حديث ويناسب ظروف المناخ في الدولة، وقادر على خفض احتمالات وقوع حوادث التتابع في الضباب».

وأضافت: «إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تبذل كل ما من شأنه أن يخدم المجتمع، ولا ننسى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الابتكار وتحفيز المؤسسات والدوائر المحلية والاتحادية على الاجتهاد في ابتكار وسائل وطرق ومنهجيات جديدة تلبي احتياجات المجتمع».

كما أوضحت أن ابنتها أسماء الظاهري لديها الكثير من الأفكار الفريدة والاستثنائية، التي لا تقف عند حد معين، أو جهاز واكتشاف. ولا تزال في جعبتها حكايات من العطاء والإبداع، لتكون متميزة في كيفية رد الجميل لوطن السعادة، مُشجعة في الوقت ذاته المبتكرين من طلبة وطالبات المدارس في الدولة على المشاركة والتفاعل في معارض الاختراعات، لأنها تسهم بشكل فعلي في الترويج عن ابتكاراتهم، إضافة إلى التعرف على الاختراعات الأخرى والاستفادة من خبرات المخترعين، كما أن المعارض تعد فرصة حقيقية لدعم الابتكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات