بمبادرة من مدارس المواكب و «ISAS» لتمكين الشباب الإماراتي

إطلاق نموذج المجلس الوطني الاتحادي للطلاب

أطلقت مدارس المواكب والمدرسة الدولية للفنون والعلوم «ISAS» التابعان لمجموعة «أمسي» التعليمية نموذج المجلس الاتحادي الوطني للطلبة الإماراتيين، لمنح الشباب الإماراتي الموهوب فرصة لإيصال أفكاره إلى صناع القرار وتقديم مقترحات تطويرية لخدمة الوطن والمواطن، وتحقيق التطور المستدام، ويتكون من 112 طالباً وطالبة من الصف التاسع إلى الثاني عشر من مدارس «أمسي» الثلاث (القرهود، البرشاء، والمدرسة الدولية للفنون والعلوم)، جاء ذلك خلال حفل أقيم أمس في مدرسة المواكب الخوانيج، بحضور أكثر من 400 ضيف من كبار الشخصيات، وأهالي الطلاب، بمشاركة أعضاء متميزين في المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات.

جهود

من جانبها، قالت أليسار نصر سوبرا، المديرة الأكاديمية لـ«أمسي»، إن نموذج المجلس الوطني الاتحادي هو مشروع مستوحى من عام زايد ومن رؤية وآمال القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي عمل عليه طلاب المدارس على مدى عامين حتى خرج إلى النور هذا العام، ويبدأ أعماله في أكتوبر المقبل بعقد أول اجتماعاتهم النقاشية للقضايا الراهنة.

وأضافت: «أن المدارس نظمت زيارات إثرائية للطلبة للاطلاع على آليات عمل المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي، واستضافت المدارس أعضاء من المجلس الوطني عرّفوا الطلبة باختصاصات المجلس وكيفية عملهم».

تثقيف

ويهدف المشروع إلى تطوير جيل جديد من الطلاب الإماراتيين، ليسهموا بشكل إيجابي في مستقبل دولة الإمارات، إذ يعتبر المشروع منصة تمنح الطلاب الإماراتيين فرصة التعرف إلى القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وتثقيفهم بالقواعد الإجرائية للنظام الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والأحداث الجارية والدبلوماسية من خلال محاكاة أكاديمية للمجلس الاتحادي الإماراتي.

كما ستساعد هذه المبادرة الطلاب الإماراتيين على تطوير مهارات التفكير الناقد والخطابة والأبحاث والاتصالات والاستماع النشط ومهارات التفاوض وقدرات الوساطة، كما تشجع المبادرة المسؤولية المدنية ومعرفة القراءة والكتابة باللغة العربية، إذ إن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة المستخدمة في جميع الاجتماعات والعروض التقديمية.

من جانبها، قالت سميرة العوضي، نائب مدير مدرسة المواكب الخوانيج: «يهدف نموذج المجلس الوطني الاتحادي إلى تعزيز الهوية الوطنية والتركيز على اللغة العربية، وفهم حيثيات القضايا الراهنة على الصعيدين المحلي والعالمي، من أجل تهيئة جيل من الشباب الواعي الملمّ بقضايا الشباب، وتطوير عقلية أكثر انفتاحاً على العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات