«ندوة الحديث» توصي بمناهج تعليمية تعزّز ثقافة حماية الوطن

جانب من المشاركين في الندوة | من المصدر

أوصت الندوة الدولية للحديث الشريف في دورتها التاسعة، التي أقيمت تحت عنوان «حماية الوطن في السنة النبوية – مقصد شرعي وضرورة مجتمعية»، بضرورة العمل على إعداد مناهج دراسية تتبناها المؤسسات التعليمية والتربوية تسهم في تعزيز ثقافة حماية الأوطان.

وأجمع الباحثون الـ35 المشاركون في الندوة، على أهمية رفع الوعي العام إلى مستوى الإدراك بأن حماية الأوطان ليست مسؤولية الجهات الرسمية وحسب، بل هي مسؤولية مشتركة يتحمّلها كافة أطياف المجتمع، فضلاً عن ضرورة بناء منهجية سليمة في تداول الأخبار والإشاعات في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

وتوجه الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن مدير الكلية بالشكر لجميع الباحثين المشاركين لما قدموه من أبحاث أثرت فعاليات الندوة، مشيراً إلى أن الندوة تهدف إلى خدمة الإسلام بما يليق بمكانته ووفق مقتضيات العصر ومستجداته، إلى جانب توعية المجتمع الإسلامي بأهمية السنة المحمدية وقيمها الأخلاقية في مختلف ميادين الحياة، وتشجيع الباحثين على إجراء دراسات علمية جادة ومبتكرة تمد الأمة الإسلامية بأسمى القيم الإنسانية والحضارية التي تزخر بها السنة النبوية المطهرة.

شكر وتقدير

وتوجّه بالشكر الجزيل لرعاة هذه الندوة وهم: مؤسسة دبي للإعلام كشريك إعلامي للعام الثالث على التوالي، ورعاية ذهبية من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وتعاونية الاتحاد، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي وفندق جود بالاس راعيان فضيان، ومحاكم دبي ومصرف الهلال راعيان برونزيان، متوجهاً بالشكر لدعمهم المتواصل وحرصهم الدائم على رعاية أعمال ندوة الحديث.

وفي ختام الندوة، توجّه الباحثون بالشكر والامتنان لحكومة دبي على التسهيلات المقدمة، والشكر الموصول لمعالي جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الكلية لكرم الضيافة، وجهودهم المبذولة وحرصهم الدائم على إخراج الندوة بأبهى صورها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات