قرارات محمد بن راشد تعزز مساهمة الشباب بدفع عجلة نمو الإمارات وتقدمها

صورة

ثمن مسؤولون وأكاديميون مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد الجيل الجديد من مدارس الإمارات وتخصيص مليار ونصف المليار درهم لبناء أول مجموعة منها.

بالإضافة إلى إطلاق نهج جديد في كليات التقنية العليا، وتحويلها إلى مناطق اقتصادية واعتماد 100 مليون لدعم تخريج شركات ورجال أعمال من هذه الكليات، بالإضافة إلى تطوير مسارات مهنية لـ 65 طالباً في قطاعات الضيافة والتجزئة والبترول والغاز والعمليات اللوجستية، مؤكدين أنها تعزز مساهمة الشباب في استشراف وصنع المستقبل ودفع عجلة النمو والتقدّم والتطوّر على المستويين المحلي والإقليمي.

وأشاد سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لحاكم الفجيرة، رئيس مجلس أمناء جامعة الفجيرة، بفكر ونهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن الرسائل التي بعثها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمس، كانت إيجابية للغاية وتحمل التحفيز للجميع.

وأكد الرقباني ضرورة اغتنام الشباب والشابات من أبناء الوطن لهذه الفرص الكبيرة ومضاعفة العمل وبذل الجهد لتحقيق ما يطمحون إليه داعياً إياهم بأن يتسلحوا بالعلم والعمل الجاد ليساهموا في بناء وطنهم.


وثمن الرقباني زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكليات التقنية بالفجيرة وإطلاق سموه نهجاً جديداً في هذه الكليات، عن طريق تحويل الكليات لمناطق اقتصادية، مما سيساهم بصورة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي، وتحسين مخرجاته وهو ما ينم عن فكر متقد، وقدرة على استشراف المستقبل وسيساهم بلا شك في تحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة، تنعكس إيجاباً على قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل.

وذكر الرقباني أن منهجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تطوير التعليم تشكل حافزاً لمزيد من العطاء.

وقالت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة السوربون أبوظبي إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عصرية لخدمة المتطلبات المستقبلية، فسموه يستشف متطلبات المستقبل وملم باحتياجات اقتصاد المعرفة.

كما أكدت الدكتورة سميرة النعيمي، نائب مدير جامعة محمد الخامس للشؤون المالية والإدارية، أن النموذج الإماراتي لقيادة المؤسسات الحكومية ومنها المؤسسات التعليمية هو فعلاً مدرسة رائدة لجميع دول العالم في استشراف المستقبل وتسيير المتغيرات في مختلف المجالات لخدمة أجيال الغد وضمان استمرارية النمو والرخاء الاقتصادي والرفاه الاجتماعي للمجتمعات.

إن توفير البيئة التعليمية المتوافقة مع التطور في المناهج والمعايير التعليمية هو أحد العوامل الرئيسية لتحقيق الأهداف المرجوة من النظام التعليمي ومن المسرعات لتطوير العملية التعليمية.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة: «يعبر اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للجيل الجديد من مدارس الإمارات وإطلاقه للنهج الجديد في كليات التقنية عن رؤية حكيمة وإرادة صادقة في النهوض بالمنظومة التعليمية ووضعها في مصاف الدول الأكثر تقدماً في هذا المجال حول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات