«الاتحادية للموارد البشرية» ترسخ ثقافة الابتكار الحكومي

خالد المازمي متحدثاً خلال المحاضرة | من المصدر

قال خالد المازمي، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل بالهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية: «إن الهيئة عملت منذ عام 2014، على بناء استراتيجيتها المتكاملة في ترسيخ ثقافة الابتكار من خلال التركيز على وضع الأطر التنظيمية لدعم الابتكار؛ وتدريب وتأهيل موظفي الهيئة، وعقد شراكات مع المؤسسات المبتكرة التي ستسهم في تنفيذ الأفكار المبتكرة الخاصة بنظم الموارد البشرية، وتحفيز المبتكرين وتكريمهم وتشجيعهم على الابتكار، واستخدام التكنولوجيا لدعم الابتكار في الهيئة، وخلق مبادرات مبتكرة، تنفذ على المستوى الحكومي الاتحادي، في مجالات الموارد البشرية، إضافة إلى تطوير عمل الهيئة، بوصفها واجهة رئيسية في الابتكار في الموارد البشرية، على مستوى المنطقة».

وأكد المازمي في محاضرة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أول من أمس: «أن الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الهيئة إلى تحقيقها تتمثل في تطوير وتطبيق منظومة تشريعية متكاملة لإدارة رأس المال البشري وتطويره وتعزيزه في الحكومة الاتحادية، لتحقيق الريادة العالمية، وخلق بيئة عمل سعيدة ومحفزة لرأس المال البشري الحكومي، وضمان تقديم الخدمات الإدارية كافة وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي».

واستعرض المازمي بعض المبادرات التي تدعم ثقافة الابتكار الحكومي في الدولة، كمبادرتي شهر الإمارات للابتكار، ودبلوم الابتكار الحكومي لموظفي الجهات الحكومية.

وقال إن أول دفعة من برنامج دبلوم الابتكار بدأت في 26 أبريل عام 2015، وتضم 55 موظفاً من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية. ويتضمن البرنامج أنشطة تدريبية وورش عمل تفاعلية وزيارات ميدانية، ويتم تكليف المنتسبين بالعمل على تصميم وتطوير مشاريع ابتكار تركز على محاور رؤية الإمارات 2021 كأحد المتطلبات الرئيسية، وسيكتسب المشاركون في دبلوم الابتكار مهارات بإمكانهم تطبيقها في بيئة العمل.

وأشار خالد المازمي إلى أن الاستراتيجية الوطنية للابتكار؛ التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أكتوبر 2014، تهدف إلى جعل الإمارات، ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم. مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تضمنت العناصر الرئيسية لإطار الابتكار في العمل الحكومي، كما ركزت على خلق بيئة داعمة للابتكار، ورواد الابتكار، وتحديد القطاعات التي تقود الابتكار.

وأكد المازمي أن هذه الاستراتيجيات والمبادرات العديدة تواكب رؤية الإمارات 2021 التي تستهدف أن تكون الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، وتشكل الابتكارات والأبحاث والعلوم والتكنولوجيا الركائز الأساسية لاقتصاد معرفي تنافسي عالي الإنتاجية، يدفع عجلته رواد الأعمال في بيئة محفزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات