الثانية ضمن 5 نماذج إماراتية مختارة

«محطات السعادة والتسامح» تصل المدارس الأهلية الخيرية

أمل الكوس وسعيد حارب وعارف الشيخ خلال الجولة | من المصدر

شهدت أمل الكوس أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، والدكتور عارف الشيخ رئيس مجلس الأمناء للمدارس الأهلية الخيرية، افتتاح المحطة الثانية من برنامج «محطات السعادة والتسامح» التي حطت برحالها في المدارس الأهلية الخيرية، والتي جاءت ضمن خمسة نماذج إماراتية مختارة، وأظهرت أفضل الممارسات المدرسية التي تعزز مفاهيم السعادة والتسامح بين الفئات الطلابية، ومختلف الكوادر العاملة في المجتمع المدرسي مستندة إلى المعارف والعلوم والفنون.

ويركز البرنامج على بناء أجيال السعادة والإيجابية التي تدرك أهمية قيم التسامح في المجتمع بمختلف فئاته وضرورة التحاور والتعايش مع الآخر اللذين تكمن فيهما سعادة الشعوب والمجتمعات.

وأكد الدكتور عارف الشيخ خلال كلمته الافتتاحية أن دولة الإمارات العربية المتحدة لعبت دوراً رائداً عالمياً في ميادين الحوار واحترام الثقافات والأديان دون تمييز، ولها كذلك دور حيوي إقليمي ودولي في نبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية وازدراء الآخرين، فأصبحت الأولى عربيا والثالث عالميا في مؤشر التسامح متفوقة على العديد من الدول التي تعد نماذج للتسامح مثل كندا وهولندا ونيوزيلندا وسنغافورة والسويد.

وأضاف أن العلم ركيزة لحركة العقول، وتوجيه لفكر الأجيال، وهنا تأتي أهمية دور مؤسسات التعليم في ترسيخ قيم التسامح، والتعايش السلمي واحترام الآخر، ونبذ العنف والكراهية، ولا تفرقة بين الطلبة وجميع العاملين في المجتمع المدرسي من حيث اللون أو العرق. وأفاد بأن التعليم إرث مشترك بين الشرق والغرب، وتعد التربية مائدة مستديرة يجلس إليها أهل الجهات الأربع فأولادنا أمانة، والكل مسؤول أمام الله وأمام التاريخ فيما يخص بناء الأجيال، فواجبنا أن نقدم لهم ما يغذي عقولهم، ويهذب نفوسهم، مؤكداً أن مواكبة العصر في ظل التسامح والاعتدال حاجة ملحة ينبغي أن يعمل على تعزيزها الجميع.

وفي نهاية كلمته بارك ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التسامح والعلم والمعرفة، مقدماً الشكر لوزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومنظمة اليونسكو، وجمعة الماجد وإدارات المدارس الأهلية الخيرية على الجهود المخلصة للارتقاء بمستويات الطلبة التعليمية، وتعزيز روح التسامح والإخاء والتعايش مع الآخر في مجتمعات المدارس.

عام التسامح

من جانبه أكد الدكتور كمال فرحات مدير عام المدارس الأهلية الخيرية أنه مع إطلالة الساعات الأولى لعام «التسامح» الذي وجه به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استنفرت إدارات المدارس الأهلية بمختلف فروعها (دبي – الشارقة - عجمان)، لتعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين الأجيال بمبادرات وأنشطة وفعاليات ممنهجة تدعو للسلام واحترام الآخر.

تفكير ابتكاري

من جهتها أشارت ريم حسين مديرة المدرسة التأسيسية ومنسق مشروع اليونيسكو في المدارس الأهلية الخيرية، إلى أن المدارس تسعى إلى تبني سبل التفكير الابتكاري لاستشراف المستقبل وبناء غد أفضل للأجيال القادمة. وذكرت أن المعرض المصاحب للبرنامج ربط أهداف التنمية المستدامة 2030 بأكثر من 20 فعالية قام بتنفيذها طلبة المدارس الأهلية الخيرية منها (30 ثانية سعادة للمعلم)، وثيقة التسامح، التبادل الثقافي للتسامح «عالم واحد»، الحساب الذهني بالطريقة اليابانية، دمج أصحاب الهمم في برنامج الطباعة الثلاثية، دعم حديقة القراءة بلغة الإشارة، الذكاء الاصطناعي، ومشاريع أخرى مبتكرة من قبل الطلبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات