بحسب نتائج مسح جودة الحياة

85 % من طلبة دبي متفائلون بمستقبلهم

Ⅶ عهود الرومي وعبد الله الكرم عقب الإعلان عن نتائج المسح | من المصدر

كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، في ملتقى «معاً نرتقي بجودة حياة دبي»، عن نتائج المسح الشامل لجودة حياة الطلبة والكوادر المدرسية في دبي، وأظهرت النتائج عن تحقيق الطلبة مستويات عالية من السعادة وجودة الحياة. وأفادت النتائج بأن 85 % منهم يشعرون بالتفاؤل بمستقبلهم، فيما يشعر 81 % من الطلبة المشاركين بالرضا عن حياتهم.

جاء ذلك في العام الثاني من المسح الشامل لجودة حياة الطلبة بدبي، والذي شارك فيه أكثر من 95 ألف طالب وطالبة من 181 مدرسة خاصة في إمارة دبي، وتم فيه تقسيم الطلبة إلى فئتين، الأولى من الصف الـ 6 إلى الـ 9.

والثانية من الصف الـ 10 إلى 11. وتناول المسح محاور جودة الحياة على المستويين الاجتماعي والعاطفي، والعلاقات والمشاركة الفاعلة والتعلم، والصحة البدنية وأسلوب الحياة والأنشطة بعد الدوام المدرسي.

وجاء الإعلان عن هذه النتائج، خلال فعاليات الملتقى الثاني من العام الـ 7، ضمن سلسلة ملتقيات معاً نرتقي، والذي انعقد تحت شعار «معاً نرتقي بجودة حياة دبي»، في جامعة آميتي، بمشاركة أكثر من 450 شخصية من القيادات المدرسية والمعلمين والطلبة من 116 مدرسة، وبحضور معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء.

والدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وجاسبر هوب الرئيس التنفيذي لأوبرا دبي، وطيف واسع ومتنوع من الشركاء المحليين والدوليين بالقطاعين الحكومي والخاص.

وأكدت عهود الرومي أن حكومة دولة الإمارات، تركز على تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة، التي تركز على تعزيز جودة الحياة في بيئة التعلم، وعلى أهمية غرس مبادئ جودة التعليم في البيئة المدرسية.

ومن جهته، قال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «تعلمنا من نتائج العام الأول من المسح الشامل، أن جودة حياة الطلبة لا ترتبط فقط بالمدرسة والمعلم، وإنما هي نتيجة لجهود المجتمع بكامله، ومن هنا، رأينا توسعة جهودنا هذا العام، لقياس جودة حياة كافة الكوادر المدرسية في دبي».

ومن جانبها، قالت هند المعلا رئيس الإبداع والسعادة والابتكار في الهيئة: «نجحنا من خلال مسيرتنا للارتقاء بجودة الحياة في جمع جهود المجتمع بكامله نحو هدفٍ مشترك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات