«حافلة ابتكار» و«مهنة في ساعة» في «الموارد البشرية والتوطين»

أحمد آل ناصر

تطلق وزارة الموارد البشرية والتوطين خلال شهر الابتكار حافلة «ابتكار»، والتي ستتجول في إمارات الدولة المختلفة لعقد مختبرات الابتكار والدورات التدريبية وورش العمل لنشر ثقافة الابتكار مستهدفة في مرحلتها الأولى موظفي وشركاء الوزارة، تليها المرحلة الثانية التي ستستهدف المتعاملين بشكل مستمر طوال العام.

كما ستطلق الوزارة المرحلة الثانية من مبادرة «مهنة في ساعة» الموجهة للطلبة المواطنين، حيث يتمكنون من الاطلاع على تجربة حقيقية وافتراضية للتعامل مع 3 وظائف مختلفة في القطاع الخاص، الأمر الذي يعزز من مداركهم نحو المهن التي يوفرها هذا القطاع الهام للمواطنين، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات التوطين التي توليها الوزارة اهتماماً خاصاً ونوعياً.

وسيتم أيضاً خلال شهر الابتكار تكريم الفائزين بجائزة وزير الموارد البشرية والتوطين للابتكار وهي الجائزة التي تضم عدداً من الفئات لكل منها معايير وضوابط محددة تستهدف نشر ثقافة الممارسات الابتكارية لدى كل من الموظفين والمتعاملين إلى جانب شركاء الوزارة.

ويتخلل شهر الإمارات للابتكار كذلك مؤتمر «توطين 360» الذي ستنظمه الوزارة خلال هذا الشهر بإمارة الفجيرة بمشاركة 3 آلاف طالب وطالبة من المواطنين من مرحلة التعليم العالي والثانوية العامة الذين سيشاركون في عدد من الدورات التدريبية التوجيهية وورش التوعية بشكل مبتكر لتعزيز مداركهم وفكرهم لمرحلة سوق العمل في القطاع الخاص.

وإلى جانب تلك الفعاليات هناك مشاريع ابتكارية أخرى ستنظمها الوزارة منها: «مختبر الابتكار» و«المهن المستقبلية» و«الباحث القانوني» و«الاتصال الذكي» وملتقى «ركائز»، وإطلاق صالات الابتكار في مراكز سعادة المتعاملين إلى جانب مبادرة «الاستقبال الافتراضي».

وقال أحمد آل ناصر الرئيس التنفيذي للابتكار بوزارة الموارد البشرية والتوطين: «إن فعاليات الوزارة الابتكارية تضم مشاريع ومبادرات مختلفة ترتكز على تحقيق ونشر ثقافة الابتكار، وذلك تنــــفيذاً لتوجيهات معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، الرامية إلى تحقيق استدامة الفكر الابتكاري لدى موظفي الوزارة ومتعامليها وشركائها في القطاعين الحكومي والخاص».

وأوضح: «أن حزمة فعاليات الوزارة الابتكارية تضم عدداً من المشاريع الجديدة والحافلة بمشاركة الموظفين والمتعاملين وبالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب مشاركة طلبة الجامعات والمدارس».

وأضاف آل ناصر: «أن الوزارة ستنظم فعالياتها الابتكارية بمختلف الإمارات بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين والمشاركين، الأمر الذي يعزز من المــمارسات الابتكارية لدى فئات المجتمع كافة وبما يسهم في تعظيم القــــدرات والكفاءات الابتكارية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات