مئات الملايين في العالم من أصحاب الهمم

600 متخصص يقدمون التعليم الدامج لـ12000 طالب بالإمارات

جانب من الندوة

كشف خبراء ومتخصصون عن وجود 7 مراكز لدعم التربية الخاصة في الإمارات، وجارٍ تأسيس 7 مراكز أخرى في أبوظبي، هدفها التقييم ومتابعة الطلبة أصحاب الهمم من قبل مختصين، مشيرين إلى وجود أكثر من 150 متخصصاً في هذا المجال. وأضاف الخبراء أنه يتم تقديم خدمات التعليم الدامج لأكثر من 12000 طالب وطالبة بالإمارات من خلال أكثر من 600 معلم تربية خاصة.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان المساواة في التعليم: قيادة ثورة الاندماج لأصحاب الهمم والتي استضافها معهد جامعة نيويورك أبوظبي مساء الأحد.

وشارك في الندوة الدكتورة رابعة السميطي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعدة لقطاع تحسين الأداء، ولورنس كارتر لونج وهو ممثل وناشط ومدير الاتصالات لدى صندوق الدفاع عن تعليم وحقوق أصحاب الهمم.

وكريستي باتِن كونيج، الأستاذة المساعدة في اختصاص العلاج الوظيفي المهني ورئيسة قسم بجامعة نيويورك ستاينهاردت، وجانيت نيليساني، الأستاذة المساعدة في اختصاص العلاج الوظيفي المهني، وستيفن شور، أستاذ التربية الخاصة والتوحد لدى جامعة أديلفي الأمريكية.

7 مراكز

وأشارت الدكتورة رابعة السميطي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعدة لقطاع تحسين الأداء، إلى وجود 7 مراكز دعم التربية الخاصة في الإمارات، كما يتم تأسيس 7 مراكز أخرى في أبوظبي، هدفها التقييم ومتابعة الطلبة أصحاب الهمم من قبل مختصين، كما أكدت وجود أكثر من 150 متخصصاً في هذا المجال، موضحة أنه يتم تقديم خدمات التعليم الدامج لأكثر من 12000 طالب من خلال أكثر من 600 معلم تربية خاصة.

وأكدت أن الإمارات داعمة للتعليم الدامج وماضية في تطبيقه، مشيرة إلى أن المدرسة والمجتمع والأسرة يجب أن يكونوا مستعدين وبشكل إيجابي لدعم الطلبة أصحاب الهمم.

وكشفت عن أنه ما زالت هناك حاجة لمتخصصين في التربية الخاصة والدعوة إلى التخصص في هذا المجال ومجالات فرعية فيه.

15 %

وأكد لورنس كارتر –لونج، ممثل وناشط ومدير الاتصالات لدى صندوق الدفاع عن تعليم وحقوق أصحاب الهمم أنه يوجد مئات الملايين في العالم من أصحاب الهمم، مشيراً إلى أن أصحاب الهمم حول العالم يتم التعامل معهم باعتبار أنهم يعانون من خطأ ما يجب إصلاحه، عوضاً عن إدماجهم في المجتمعات.

وأضاف أن الإعاقة الحقيقية هي فقدان الرؤية والتخطيط، وليس الإعاقة الجسدية، مشيراً إلى ضرورة القضاء على الحواجز التي تواجه أصحاب الهمم في حياتهم اليومية والترويج لمفهوم الاندماج بشكل أوسع وأكثر فعالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات