طلبة «الثاني عشر» يتخطون «الكيمياء» ويختتمون امتحاناتهم اليوم

تخطّى طلبة الصف الثاني عشر للمسارين العام والمتقدم امتحان الكيمياء الذي جاءت أسئلته متنوعة ومتدرجة بين السهولة والصعوبة، كما جاءت الأسئلة موزعة بشكل عادل على مستويات الطلبة، ويُنهي طلبة الصف الثاني عشر امتحاناتهم اليوم بمادة العلوم الحياتية، كما يختتم كافة صفوف النقل امتحاناتهم اليوم أيضا متطلعين لقضاء عطلة الفصل الأول التي تمتد إلى شهر.

ومن جانبهم طالب أولياء أمور وزارة التربية والتعليم، بتخفيف مناهج أبنائهم خلال الفصلين الدراسيين الثاني والثالث لمختلف المراحل الدراسية، معتبرين أن المناهج مكدسة ولا يستطيع أبناؤهم استيعابها، ولاحظوا أن كتاب الطالب المرافق للكتاب الرئيسي لمادة اللغة العربية غير مكتمل الحلول ومعظم الصفحات فارغة.

وذكرت أميرة محمد معلمة وولية أمر أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق عالمي كامل حول طبيعة النواتج المدرسية، إذ إن الأهداف والمناهج المدرسية، تختلف من مدرسة لأخرى ومن نظام إلى آخر.

وتابعت: «التعديلات الكبيرة التي أُدخلت على تقييم الإنجازات التعليمية حققت بقدر كبير الأداء المعرفي للأطفال في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، كما أن للأنظمة التعليمية أهدافا أُخرى كثيرة في مجالات اللغات الأجنبية والعلوم الاجتماعية والفنون والتربية الرياضية والتربية الوطنية والتكنولوجيا».

وأوضحت لقاء زيد، ولية أمر لثلاثة طلاب في مراحل دراسية مختلفة، أن المدارس تعتمد بشكل كبير على أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وتدريسهم، ما جعل ولي الأمر هو الطالب الحقيقي وجعل أبناءه هم صورة مصغرة للذهاب إلى المدرسة فقط.

وأضافت: «وجدت من كثرة متابعتي لأبنائي أن المناهج الدراسية أكبر من عقول الطلبة، ما يجعل مهارة الاستيعاب لديهم ضعيفة، إلى جانب استخدام كلمات في مناهج اللغة العربية لا علاقة لها باللغة مثل عم «برطم» وهو اسم لشخصية في إحدى دروس الصف الثاني الابتدائي الذي يتحدث عن مدينة تكشيرة في ظل مناداة الدولة بالسعادة والإيجابية».

وقالت أم عبد الرحمن إحدى أولياء الأمور: «المناهج الدراسية الحالية والمتغيرة بشكل دائما تحتاج إلى إعادة النظر في الكم المقدم للطالب، بحيث تتحول المناهج إلى مهارات يستند إليها مثلما هو معمول في الاختبارات الدولية، وبعيدة عن الحشو الذي لن يأتي بنتائج إيجابية لصالح الطالب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات