طلبة الثاني عشر يشكون صعوبة امتحان الرياضيات

Ⅶ طالبات أثناء تأدية امتحاناتهن | من المصدر

عبّر طلبة الصف الثاني عشر، من المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهج الوزاري، عن استيائهم من مستوى امتحان مادة الرياضيات، المسارين «المتقدم والعام»، وقالوا: «هذا الامتحان هو الأصعب منذ بدء الامتحانات، حيث جاءت نصف الأسئلة في صورة أسئلة كتابية لم نكن مدربين عليها»، وأضافوا: «كان هناك سؤال أو سؤالان يظهران مستوى الطلبة، لكن الامتحان يفوق قدرات الطالب المتوسط، والأسئلة كانت صعبة».

وأوضح عدد من طلبه المسار المتقدم، أن توزيع 55 درجة على الأسئلة الكتابية تطلب وقتاً طويلاً لفهم واستيعاب المطلوب من كل سؤال، لإتمام عملية الحل، ولفتوا إلى أن صعوبة الامتحان تكمن في تركيزه على أشياء لم يتم التركيز عليها في الصفوف، ولم يهتم بها المعلمون والطلبة، وهو ما أشعر الجميع بصعوبة الامتحان، وأن جميع الطلبة في المسار المتقدم دون استثناء لم يحالفهم التوفيق الكامل في هذا الامتحان الذي يعد الأصعب منذ بداية الامتحانات.

وأضافوا، أنهم يتوقعون درجات متدنية بعدما كان تقديرهم فوق 90%، وخرجوا من اللجان بعد انتهاء الوقت.

فيما شكا طلبة الثاني عشر المسار العام طول الاختبار، إضافة إلى عدم كفاية الوقت، مؤكدين عدم رضاهم عن الامتحان لصعوبته وكثرة القوانين به.

وفي السياق ذاته، جابت فرق ميدانية اللجان الامتحانية في مختلف المدارس الحكومية والخاصة للتأكد من توفير البيئة المناسبة للطلبة خلال فترة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الحالي. وتعمل قطاعات وزارة التربية والتعليم جاهدة لتحقيق استقرار الطلبة خلال تأدية الامتحانات هذا العام، من خلال التعاون الإيجابي والكبير الذي تبديه الإدارات المدرسية والمعلمون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات