375 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم يتقدمون لامتحانات الـ 12 في الفصل الأول - البيان

375 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم يتقدمون لامتحانات الـ 12 في الفصل الأول

بلغ عدد الطلبة من أصحاب الهمم الذين تقدموا لامتحانات الـ 12 في الفصل الدراسي الأول 375 طالباً وطالبة بواقع 322 طالباً في المدارس الحكومية و53 طالباً في المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، وأكدت وزارة التربية والتعليم حرصها على توفير كافة احتياجات الطلبة من أصحاب الهمم والعمل على تذليل العقبات التي يمكن أن تعتري مسيرتهم التعليمية وذلك من خلال حصرهم بشكل مستمر في المدارس والتعرف إلى حالاتهم والعمل على تسيير أمورهم بشكل سلس في كافة مراحلهم التعليمية خاصة أوقات الامتحانات بما يتماشى مع أرقى المعايير العالمية.

وكان نصيب اللجنة الامتحانية بمدرسة ثانوية دبي النموذجية من طلبة أصحاب الهمم 19 طالباً، وحرصت إدارة المدرسة على توفير الأجواء المناسبة لهذه الفئة وتم تخصيص لجنة خاصة لهم.

احتياجات

ووقفت «البيان» على معرفة أساليب التقويم والامتحانات لطلبة أصحاب الهمم، وأوضح الفريق المتواجد في مدرسة ثانوية دبي، أنه تم تطبيق أدوات التقويم وفقاً لطبيعة احتياجات كل فئة، إذ يتم تشكيل لجان خاصة لطلبة أصحاب الهمم بناءً على حالة الطالب إذا استدعي الأمر ذلك.

وقالت كلثم السويدي «مديرة نطاق»، إن الوزارة حددت معايير واضحة ضمن دليل تطبيق الاختبارات العامة حول كيفية إجراء الامتحانات للطلبة من أصحاب الهمم كل حسب حالته وحسب المادة موضع الاختبار، وهو ما يعكس حرص الوزارة على الاستمرار في إجراء المواءمات الخاصة بأصحاب الهمم بما يوفر لهم بيئة تعليمية دامجة جاذبة تراعي احتياجاتهم وشروط تطورهم الأكاديمي.

وأثنت على وجود فرق تتابع أصحاب الهمم للتأكد من مراعاة المعايير التي حددتها الوزارة إزاء الفئة المعنية ويقوم المختصون بإعداد تقارير دورية عن كل حالة ومدى تحقيق الاستفادة المرجوة من كافة خطط دمجهم في البيئة المدرسية.

بيئة متوازنة

وفي السياق ذاته قالت أمينة النيادي مديرة مدرسة ثانوية دبي: «إن مدرستها تعمل على توفير البيئة المناسبة لكل حالة على حدة، مبينة أن هناك حالات تتطلب توفير شخص يقوم بالكتابة نيابة عن الطالب أو القراءة نيابة عنه، كما تجيز الوزارة لتلك الفئة استخدام أدواتهم وأجهزتهم الخاصة بتكبير الكتابة وغيرها من الأدوات وذلك في إطار حرص الوزارة على إتاحة بيئة تعليمية شاملة متوازنة لكافة الطلبة بما فيهم أصحاب الهمم».

وذكرت أن لديها في المدرسة فريقاً كاملاً من التربية الخاصة يضم 3 معلمين من بينهم معلمة لغة إشارة وذلك نظراً لوجود 19 حالة من أصحاب الهمم في مدرستها.

قياس

تُعتبر الخطة الفردية لأصحاب الهمم ترجمة فعلية لجميع إجراءات القياس والتقويم التي أجريت للطلبة، وتعد بمثابة وثيقة مكتوبة تؤدي إلى حشد الجهود التي يبذلها ذوو الاختصاصات المختلفة لتربية أصحاب الهمم وتدريبهم، وتعمل على إعداد برامج سنوية للطالب في ضوء احتياجاته الفعلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات